عاد النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار امبارك حمية،إلى واجهة الأحداث من خلال توجيهه سؤالا حول مصير الخط البحري الرابط بين طرفاية – جزر الكناري والذي توقف عن الإشتغال منذ سنوات، متسببا في ركوض بالمدينة و المنطقة، و معطلا الحركة التجارية و الاقتصادية في الترابط بين المدن الجنوبية و جزر الكناري.
و جاء في تصريح النائب البرلماني امبارك حمية لجريدة البحر أنفو، أن ساكنة طرفاية تنتظر بفارغ الصبر، إطلاق الخط البحري الرابط بين طرفاية وجزر الكناري، حيث سيشكل الجسر البحري قاطرة للتنمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة ما من شأنه تحريك الحركة الإقتصادية والتجارية بين المغرب وإسبانيا، موضحا أن الخط البحري كان قائما لمجة سنوات، و خضع ميناء طرفاية لأشغال التوسعة و كنا ننتظر عودة الخط البحري الذي يعول عليه من الجانب الإسباني و المغربي، لكن الأمور لازالت غامضة، ما جعلنا نثير هدا الأمر للمساهمة في تنمية المدينة و المنطقة، و فتح المجال أمام تنقل المغاربة من المدن الجنوبية نحو الجزر الإسبانية، و كذلك و أيضا تحقيق التنمية و جلب السياح الأوربيين.