البحر أنفو – 30/11/2025 الرباط تعزز حضورها البحري في إفريقيا: لقاءات رفيعة المستوى لوزير النقل بلندن لتوسيع التعاون داخل الفضاء الأطلسي متابعة:
في سياق مشاركة المغرب في أشغال الدورة الرابعة والثلاثين لجمعية المنظمة البحرية الدولية المنعقدة بلندن، عقد وزير النقل واللوجستيك، السيد عبد الصمد الكيّوح، سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من الوزراء والمسؤولين الأفارقة، في خطوة تعكس رغبة المملكة في توسيع دائرة التعاون البحري وتعزيز التنسيق داخل المنظومة الإفريقية والأطلسية.
حوار مغربي–كيني لتقوية الجسر البحري بين الرباط ونيروبي
استهل الوزير برنامج لقاءاته بمحادثات مع وزير المناجم والاقتصاد الأزرق والشؤون البحرية الكيني، حسن علي جوهو، تناولت آفاق الارتقاء بالشراكة البحرية بين البلدين. وقد ركز الجانبان على أهمية تبادل الخبرات وتطوير القدرات البشرية، باعتبارهما مدخلًا أساسيًا لدعم الاقتصاد الأزرق في إفريقيا.
الطرف الكيني أكد، خلال اللقاء، الدور المحوري للتكوين البحري في تعزيز التقارب بين البلدين، مشددًا على التزام نيروبي بتكثيف التنسيق مع المغرب داخل المنظمة البحرية الدولية.
نيجيريا… شريك استراتيجي في الاقتصاد الأزرق
وفي لقاء ثانٍ، بحث السيد الكيّوح مع وزير الاقتصاد البحري والأزرق النيجيري، أوييتولا أديغبويوغا، إمكانات توسيع التعاون الثنائي، خصوصًا في مجالات التكوين المتخصص وتبادل الخبرات التقنية. وقد أبرز الجانبان أهمية تطوير شراكات عملية قادرة على المساهمة في بناء صناعة بحرية إفريقية متقدمة.
ليبيريا تشيد بالريادة المغربية داخل الفضاء الأطلسي
كما استقبل الوزير رئيس الهيئة البحرية الليبيرية، نيتو زارزار ليغي، حيث تناول الطرفان ملفات مرتبطة بالتعاون التقني والرفع من الكفاءات البحرية. وأكد المسؤول الليبيري أهمية تعميق الشراكة مع المملكة، تماشياً مع المبادرة الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الهادفة إلى تمكين دول الساحل من ولوج أكثر فعالية للمحيط الأطلسي.
ليبيريا أشادت، خلال المباحثات، بالتطور الملحوظ للبنيات التحتية البحرية المغربية، وعبّرت عن رغبتها في الاستفادة من الخبرة المغربية في مجالات التكوين والتدبير البحري.
المغرب يعرض خبرته ويفتح أبوابه للطلبة الأفارقة
وفي جميع محطاته، جدد السيد قيّوح استعداد المغرب لتعزيز التعاون البحري على مستوى القارة، مؤكداً جاهزية المملكة لاستقبال الطلبة والمتدربين الأفارقة داخل مؤسسات التكوين البحري الوطنية، وعلى رأسها المعهد العالي للدراسات البحرية.
كما شدد الوزير على التزام المغرب بمواصلة العمل المشترك مع الدول الإفريقية، سواء عبر برامج المنظمة البحرية الدولية أو من خلال اتفاقيات ثنائية تروم تطوير القدرات البحرية للقارة.