عاجل
11 نوفمبر 2025 على الساعة 12:18

مصيدة السردين بالعيون تسجل موسماً ناجحاً.. أكثر من عشرين مركب سردين على مشارف استكمال الكوطا السنوية، و البقية تراوح ما بين 2100 و 1900 طن

البحر أنفو – 11/11/2025 مراكب السردين بالعيون تقترب من إنهاء حصصها السنوية والمصيدة تستعيد عافيتها متابعة:

تعيش مصيدة السردين بالعيون خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم الحالي دينامية لافتة، بعدما اقتربت أكثر من عشرين مركب صيد ساحلي من استكمال حصصها السنوية (الكوطا) المخصصة لها 2700 طن برسم موسم الصيد الحالي بعدما لم يتبقى لها ما بين 300 و 400 طن قبل انتهاء موسم الصيد الجاري، في حين أن فئة عريضة أخرى من مراكب صيد السردين بلغت ما بين 1900 و 2100 طن وفق المعطيات المتوفرة.

وحسب مهنيين عاملين في القطاع، فإن هذا الأداء الإيجابي يعكس تحسناً ملحوظاً في نشاط مصيدة العيون خلال السنة الجارية، مقارنة بالمواسم السابقة التي تأثرت بعوامل بيئية ومناخية صعبة، إذ سجلت المياه الساحلية وفرة نسبية في الكتلة السمكية، مكنت المراكب من تحقيق مردودية جيدة في زمن قياسي.

وأوضح بعض الفاعلين أن التحسن المسجل يعود أيضاً إلى الاستقرار النسبي في الظروف المناخية البحرية وتوفر تيارات باردة مواتية لتكاثر السردين، فضلاً عن التزام المهنيين باحترام الضوابط التنظيمية التي تسهر عليها مصالح الصيد البحري بالعيون.

وفي المقابل، أشار مصدر مهني إلى أن عدداً محدوداً من المراكب لم يتمكن بعد من تحقيق نسب متقدمة من حصصه، وذلك بسبب التحاقها المتأخر بالمصيدة أو تأثرها بعوامل تقنية ولوجيستيكية حالت دون بلوغ نفس مستوى الأداء الذي سجلته المراكب الأخرى.

ويرى متتبعون أن الموسم الحالي بميناء العيون يمثل نقطة تحول إيجابية بعد سنوات من التذبذب في الكميات المصطادة، معتبرين أن استعادة المصيدة لعافيتها تشكل مؤشراً على توازن بيئي واقتصادي بدأت ملامحه تظهر في الساحل الجنوبي للمملكة.

ويُنتظر أن يساهم هذا النسق التصاعدي في تعزيز مكانة العيون كأحد أهم أقطاب الصيد الساحلي بالمغرب، وكرافعة للتنمية المحلية في جهة العيون الساقية الحمراء، خصوصاً في ظل جهود تأهيل الميناء وتحديث البنيات التحتية المرتبطة بسلسلة الصيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *