البحر أنفو – 29/12/2025 أول مغربية تنال شهادة مدرّبة غوص CMAS نجمتين… تكريم يعكس مسار تميز ومسؤولية ريادية في عالم الغوص متابعة:
شكّل الجمع العام للجامعة الملكية المغربية للغوص والأنشطة تحت المائية لحظة اعتزاز خاصة، بعدما تم تكريم أول مغربية تنال شهادة مدرّبة غوص CMAS نجمتين، في سابقة نوعية تعكس تطور حضور الكفاءات الوطنية النسوية داخل مجال ظل لسنوات طويلة حكرًا على فئات محدودة.
وجرى هذا التكريم بحضور فعاليات رياضية وتقنية، حيث قام رئيس الجامعة الملكية المغربية للغوص والأنشطة تحت المائية بتسليم شهادة التقدير، اعترافًا بمسار مهني تميز بالجدية والاجتهاد والانضباط، وبمستوى عالٍ من الكفاءة التقنية والبيداغوجية وفق المعايير الدولية المعتمدة من طرف الاتحاد العالمي للغوص CMAS.

ويأتي هذا الإنجاز ثمرة مسار طويل من العمل المتواصل، والتكوين المتدرج، والتجربة الميدانية، ما يجعل من نيل شهادة مدرّبة غوص CMAS نجمتين محطة مفصلية، لا تُجسد فقط نجاحًا شخصيًا، بل تشكل أيضًا إضافة نوعية لمنظومة التكوين والتأطير في رياضة الغوص بالمغرب.
وفي تصريح بالمناسبة، اعتبرت المكرَّمة أن هذا التتويج يمثل مسؤولية جديدة بقدر ما هو لحظة فخر، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستُخصص لمواصلة خدمة عالم الغوص، ونقل المعرفة بشكل مهني وآمن، وتعزيز ثقافة السلامة البحرية، إلى جانب ترسيخ قيم احترام البيئة البحرية والحفاظ على النظم الإيكولوجية الهشة.
ويُنتظر أن يُسهم هذا الإنجاز في تشجيع المزيد من الشابات المغربيات على ولوج مجال الغوص والأنشطة تحت المائية، والانخراط في مسارات احترافية تؤمن بالكفاءة وتكافؤ الفرص، خاصة في ظل الدينامية التي تعرفها الجامعة الملكية المغربية للغوص، وسعيها المتواصل لتطوير التأطير، ورفع مستوى التكوين، وتوسيع قاعدة الممارسين والمؤطرين المعتمدين.
ويؤكد هذا التكريم، مرة أخرى، أن الاستثمار في العنصر البشري المؤهل يظل رافعة أساسية للنهوض بالرياضات البحرية، وأن الكفاءة المغربية قادرة على التميز وفرض حضورها داخل منظومات دولية تحكمها معايير صارمة، ومسؤوليات جسيمة، أساسها السلامة، والانضباط، وحماية الثروة البحرية.
