البحر أنفو – 22/01/2026 العرائش رهان السلامة البحرية يتجسد ميدانيًا … معهد العرائش يحتضن تكوينًا نوعيًا للبحارة الجدد و يعزز ثقافة النجاة والسلامة البحرية متابعة:
في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز ثقافة السلامة البحرية والرفع من جاهزية العنصر البشري في قطاع الصيد البحري، استقبل معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش مجموعة من البحارة الجدد المسجلين لدى مندوبية الصيد البحري بالمهدية، وذلك قصد إخضاعهم لتكوين تطبيقي متخصص في تقنيات الإنقاذ والبقاء على قيد الحياة في البحر.

ويأتي هذا التكوين التطبيقي تتويجًا لمسار تدريبي متكامل، بعد أن استفاد البحارة المعنيون من سلسلة من الدروس النظرية في المبادئ الأولية للسلامة البحرية، تم تنظيمها بفضاء التكوين المهني البحري بالمهدية، التابع لمعهد تكنولوجيا الصيد البحري، في انسجام تام مع التوجهات الاستراتيجية لـ كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري الرامية إلى جعل السلامة البحرية ركيزة أساسية في ممارسة مهن الصيد.

ويركّز هذا البرنامج التطبيقي، الذي احتضنه معهد العرائش، على تمكين المستفيدين من المهارات العملية الضرورية للتعامل مع مختلف حالات الطوارئ البحرية، من خلال محاكاة واقعية لسيناريوهات الإنقاذ، واستعمال معدات السلامة الفردية والجماعية، والتدرب على تقنيات النجاة في عرض البحر، بما يعزز قدرتهم على حماية أنفسهم وزملائهم أثناء مزاولة النشاط المهني.
وتعكس هذه المبادرة الدور المحوري الذي يضطلع به معهد تكنولوجيا الصيد البحري، بمؤسساته وفضاءات تكوينه، في تأهيل البحارة وفق معايير مهنية حديثة، تجمع بين التكوين النظري الصارم والتطبيق العملي الميداني، وتستجيب لمتطلبات السلامة والجودة المعتمدة وطنيًا ودوليًا.

ويؤكد هذا الورش التكويني التزام المعهد بمواكبة التحولات التي يعرفها قطاع الصيد البحري، عبر الاستثمار في الرأسمال البشري، وترسيخ ثقافة الوقاية والاستباق، بما يساهم في الحد من حوادث البحر، وصون الأرواح، وضمان استدامة هذا القطاع الحيوي الذي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.







