البحر أنفو – 17/02/2026 في سياق تسريع وتيرة المشاريع الكبرى المرتبطة بتدبير الموارد المائية، أعلن وزير التجهيز والماء، نزار بركة، عن اقتراب إطلاق مشروع ربط حوضي أبي رقراق وأم الربيع، وذلك متم سنة 2026، ضمن رؤية وطنية تروم تعزيز الأمن المائي والتكيف مع تحديات الإجهاد المائي المتفاقم.
وأوضح المسؤول الحكومي أن هذا الورش المهيكل سيتيح تحويل ما يصل إلى 800 مليون متر مكعب من المياه سنوياً، في خطوة تروم إرساء توازن أفضل بين الأحواض المائية، عبر توجيه الفائض نحو المناطق التي تعرف ضغطاً متزايداً على مواردها، لاسيما في ظل توالي سنوات الجفاف وتراجع معدلات التساقطات.
ويأتي المشروع امتداداً لدينامية وطنية تقوم على منطق التضامن المائي بين الجهات، من خلال اعتماد مقاربة مندمجة في تدبير الموارد، تزاوج بين تأمين التزود بالماء الصالح للشرب وضمان استمرارية الأنشطة الفلاحية والاقتصادية بالمجالات الترابية الأكثر هشاشة.
ويراهن القائمون على هذا الربط المائي على تعزيز مرونة المنظومة الوطنية في مواجهة التقلبات المناخية، وتقوية البنية التحتية الاستراتيجية للمملكة، بما يضمن استقرار التزويد بالماء على المدى المتوسط والبعيد، ويكرس انتقالاً فعلياً نحو نموذج تدبير أكثر استدامة ونجاعة للموارد المائية.