البحر أنفو – 03/03/2026 في سياق دينامية التعاون العسكري المتواصل بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، برزت مشاركة الفرقاطة متعددة المهام “محمد السادس” التابعة للبحرية الملكية، ضمن فعاليات التمرين البحري المشترك “أوريون 26”، كإشارة واضحة إلى مستوى التنسيق العملياتي المتقدم بين بحريتي البلدين، وإلى الحضور الفاعل للمغرب في التمارين البحرية متعددة الجنسيات.
وقد وثّقت صفحة القوات المسلحة الملكية شريط فيديو يوثق مختلف مراحل مشاركة الفرقاطة المغربية إلى جانب المجموعة الجوية البحرية الفرنسية، المشكلة حول حاملة الطائرات شارل ديغول، وذلك خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 16 فبراير الماضي، بعرض كل من البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.
وشمل برنامج التمرين مناورات بحرية مكثفة ومتنوعة، همّت تدريبات تكتيكية متقدمة، وتمارين التموين في عرض البحر، إلى جانب محاكاة عمليات الحرب المضادة للغواصات. وقد عكست هذه الأنشطة درجة عالية من الجاهزية العملياتية للوحدات المشاركة، وقدرتها على الاندماج ضمن تشكيلات بحرية متعددة الجنسيات، والعمل في بيئات بحرية مختلفة ومعقدة.
ويهدف تمرين “أوريون 26” إلى تعزيز قابلية التشغيل البيني بين البحرية الملكية ونظيرتها الفرنسية، والرفع من مستوى التنسيق والتكامل في مجالات التخطيط والتنفيذ البحري المشترك، بما يسمح بتبادل الخبرات وتطوير القدرات العملياتية لكلا الجانبين.
وتجسد هذه المشاركة عمق الشراكة العسكرية بين الرباط وباريس، كما تعكس مستوى الثقة المتبادلة بين القوات البحرية للبلدين، خاصة في ما يتعلق بتعزيز الأمن والسلامة البحرية في فضائي البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.