البحر أنفو – 7/03/2026 المرسى.. أصوات قرآنية شابة تتألق في نهائي مسابقة تجويد القرآن بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري متابعة:
في أجواء إيمانية مفعمة بنفحات شهر رمضان المبارك، وتعزيزاً لقيم الارتباط بكتاب الله تعالى في الفضاءات التربوية والتكوينية، احتضن معهد التكنولوجيا للصيد البحري بمدينة المرسى فعاليات المسابقة النهائية في تجويد القرآن الكريم لفائدة الطلبة المتدربين، في مبادرة تربوية تعكس العناية المتواصلة بتنشئة الشباب على القيم الدينية السمحة وترسيخ ثقافة الإقبال على القرآن الكريم تلاوةً وتدبراً.
وجاء تنظيم هذه التظاهرة القرآنية في سياق تنزيل التوجيهات السامية لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الرامية إلى ترسيخ قيم التدين الرشيد وتعزيز حضور المرجعية الدينية الوسطية في مختلف الفضاءات المجتمعية، بما فيها مؤسسات التكوين المهني.

وعرفت فعاليات هذه المسابقة حضور عدد من المسؤولين والأطر التربوية والإدارية، حيث استُهل البرنامج بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة مدير معهد التكنولوجيا للصيد البحري الذي رحب بالحضور، منوهاً بأهمية مثل هذه المبادرات التي تسهم في تقوية ارتباط الشباب بكتاب الله تعالى، وتعزز البعد القيمي والروحي في مسار التكوين المهني للمتدربين.
كما ألقى باشا مدينة المرسى كلمة بالمناسبة، أشاد فيها بهذه المبادرة التي تعكس الاهتمام بتربية الناشئة على القيم الإسلامية السمحة، وتشجيعهم على الإقبال على القرآن الكريم حفظاً وتلاوةً وتدبراً.

من جهتها، أكدت كلمة مندوبية الصيد البحري بالمرسى دعمها لمثل هذه الأنشطة التربوية الهادفة التي تسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية والروحية لدى فئة الشباب، وتعزز البعد الإنساني في منظومة التكوين داخل مؤسسات قطاع الصيد البحري.
كما أبرزت كلمة المجلس العلمي المحلي المكانة المركزية للقرآن الكريم في بناء شخصية المسلم وتهذيب سلوكه، مؤكدة أهمية العناية بتعليم أحكام التجويد لدى فئة الشباب والمتدربين، بما يسهم في ترسيخ ثقافة دينية قائمة على الاعتدال والوسطية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود التأطيرية التي يضطلع بها المجلس العلمي المحلي في إطار خطة تسديد التبليغ التي يشرف عليها المجلس العلمي الأعلى، والرامية إلى تقوية صلة الشباب بكتاب الله تعالى وترسيخ التدين الوسطي المعتدل، إلى جانب تعزيز حضور القيم الدينية في المؤسسات التربوية والتكوينية.

وعقب ذلك انطلقت أطوار المسابقة النهائية، حيث تنافس الطلبة المتدربون في تلاوة آيات من الذكر الحكيم وفق قواعد وأحكام التجويد، تحت إشراف لجنة تحكيم علمية متخصصة ضمت كلاً من الأستاذ عبد الجبار فكير، والأستاذ يونس إسماعيلي، عضوي المجلس العلمي المحلي، إلى جانب الأستاذ محمد أربيكة إمام مرشد منسق بالمجلس العلمي، والأستاذ عمر آيت حامد إمام مرشد.
وقد تولت لجنة التحكيم تقييم أداء المشاركين وفق معايير علمية دقيقة همّت سلامة التلاوة، وجودة الأداء الصوتي، وحسن تطبيق أحكام التجويد، حيث عرفت المنافسة مستوى طيباً يعكس اهتمام المتدربين بكتاب الله تعالى وحرصهم على إتقان أحكام تلاوته.

وفي ختام هذه التظاهرة القرآنية، أعلنت لجنة التحكيم عن النتائج النهائية التي أسفرت عن تتويج أربعة متدربين احتلوا المراتب الأولى، حيث تم تكريمهم بجوائز قيمة وشواهد تقديرية تشجيعاً لهم على مواصلة الارتباط بكتاب الله تعالى والسير في درب إتقانه وتعلم علومه.
كما تم بالمناسبة تقديم شواهد تقديرية لأعضاء لجنة التحكيم، اعترافاً بجهودهم العلمية ومساهمتهم في إنجاح هذه المسابقة القرآنية ا/لتي شكلت لحظة تربوية وروحية مميزة داخل المعهد.
واختُتم هذا النشاط برفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار.






























