عاجل
25 مارس 2026 على الساعة 18:52

غرق “ميس دكار 2”..سباق مع الزمن لإجلاء 8 بحارة من الناجين ومتابعة البحث عن المفقودين وكشف لغز السفينة “الفانطوم” المتورطة في الحادث

البحر أنفو – 25/03/2026 تطورات جديدة في فاجعة غرق “ميس دكار 2”.. تكثيف عمليات البحث وترقّب لكشف هوية سفينة الاصطدام

تتواصل، إلى حدود الساعة، عمليات البحث والتمشيط في عرض سواحل الداخلة، على خلفية حادث غرق مركب الصيد الساحلي بالجر “ميس دكار 2”، وسط تعبئة ميدانية مكثفة لمختلف المتدخلين، في سباق مع الزمن لكشف مصير البحارة الخمسة الذين ما يزالون في عداد المفقودين.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر مهنية متطابقة أن خافرة إنقاذ الأرواح البشرية ” الوحدة ” في طريقها إلى ميناء الداخلة الجزيرة وعلى متنها البحارة الثمانية الذين جرى إنقاذهم في الساعات الأولى من الحادث، حيث سيتم التكفل بهم صحياً ونفسياً، في انتظار الاستماع إليهم باعتبارهم شهوداً مباشرين على تفاصيل الواقعة، التي قد تسهم إفاداتهم في فك خيوط هذا الاصطدام الغامض.

وبمجرد ان تكمل إجراءات الإجلاء، ستعود خافرة الإنقاذ الارواح البشرية  إلى موقع الحادث، حيث ستستأنف عمليات التمشيط البحري، مع التركيز على توسيع دائرة البحث، سواء لرصد أي ناجين محتملين أو لانتشال جثامين المفقودين، فضلاً عن تعقب مؤشرات مادية قد تقود إلى تحديد هوية السفينة المتورطة.

بالتوازي مع ذلك، تواصل وحدات من البحرية الملكية عملياتها الميدانية، حيث تقوم فرقاطة عسكرية بتمشيط دقيق للمنطقة، مدعومة بطلعات جوية متكررة لطائرة استطلاع، وتواجد سفينيتن للصيد في أعالي البحار بالقرب من منطقة الحادث ما يعكس جدية الجهود المبذولة لتسريع وتيرة البحث وتعزيز المراقبة البحرية في محيط الحادث.

وفي ظل استمرار التحقيقات، تتجه الأنظار إلى المعطيات التقنية التي قد تكشفها أجهزة التتبع والرصد البحري، خاصة في ما يتعلق بحركة السفن التي كانت تنشط في المنطقة لحظة وقوع الاصطدام، والتي تُعد من بين أكثر مناطق الصيد ازدحاماً، سواء من طرف أسطول الصيد الساحلي أو سفن أعالي البحار.

ويُرتقب أن تحمل الساعات المقبلة مستجدات حاسمة، سواء على مستوى عمليات البحث أو في ما يخص تحديد هوية السفينة “الفانطوم” المفترضة، التي ما تزال لغزاً قائماً، في وقت يتصاعد فيه القلق داخل الأوساط المهنية، وتستمر حالة الترقب والحزن في صفوف عائلات البحارة المفقودين.

وتعيد هذه التطورات التأكيد على الحاجة الملحة لتعزيز آليات المراقبة البحرية وتشديد الالتزام بقواعد السلامة، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث التي تخلّف خسائر بشرية ومهنية جسيمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *