البحر أنفو – 21/05/2026 سجلت مجموعة Marsa Maroc أداءً مالياً وتشغيلياً قوياً خلال الربع الأول من سنة 2026، بعدما تجاوز رقم معاملاتها الموحّد 1,43 مليار درهم، محققة نمواً بنسبة 12,1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، في مؤشر يعكس الدينامية المتواصلة التي يشهدها قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية بالمغرب.
وأوضحت المجموعة، في بلاغ رسمي، أن هذا الارتفاع يعزى أساساً إلى تنامي أحجام الرواج المينائي المعالج، إلى جانب تحسن مداخيل الخدمات اللوجستية، ما يعزز موقع الشركة كفاعل محوري في سلاسل النقل البحري والتجارة الخارجية الوطنية.
وفي سياق مواصلة استراتيجيتها التوسعية، كشفت المجموعة عن ضخ استثمارات قاربت 2,5 مليار درهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية، خُصصت بشكل رئيسي لتطوير البنيات التحتية واقتناء التجهيزات الخاصة بالمحطات الجديدة بميناء Nador West Med، الذي يُرتقب أن يشكل رافعة استراتيجية لتعزيز تنافسية المغرب على مستوى التجارة البحرية الإقليمية والدولية.
وعلى مستوى التوازنات المالية، أكدت المجموعة متانة وضعيتها، إذ بلغ صافي المديونية ناقص 945 مليون درهم إلى غاية 31 مارس 2026، مدعوماً بتوفر سيولة مالية تناهز 2,554 مليار درهم، مقابل ديون تمويلية في حدود 1,609 مليار درهم، وهو ما يعكس قدرة الشركة على تمويل مشاريعها التوسعية مع الحفاظ على استقرارها المالي.

أما بخصوص النشاط التشغيلي، فقد ارتفع حجم الرواج المينائي المعالج بنسبة 4 في المائة ليستقر عند 16,3 مليون طن خلال الربع الأول من السنة، مدفوعاً بتحسن أداء عدد من الأنشطة الرئيسية.
وسجل نشاط الحاويات تطورات متباينة، حيث ارتفع الرواج المحلي بنسبة 8 في المائة ليبلغ 319 ألفاً و311 حاوية مكافئة لعشرين قدماً، في حين تراجع نشاط المسافنة بنسبة 8 في المائة ليستقر عند 389 ألفاً و814 حاوية.
كما واصل نشاط البضائع السائبة والمنوعة منحاه التصاعدي، مستفيداً من ارتفاع رواج المواد السائلة بنسبة 13 في المائة، إلى جانب نمو البضائع الصلبة بنسبة 6 في المائة، مدعوماً أساساً بزيادة واردات الحبوب وأعلاف الماشية.
وفي المقابل، حافظ نشاط النقل الطرقي البحري ورواج السيارات الجديدة على ديناميته الإيجابية، بعدما سجلا ارتفاعاً بنسبة 17 في المائة و11 في المائة على التوالي، ما يعكس استمرار الانتعاش الذي تعرفه سلاسل التوريد وحركة المبادلات التجارية المرتبطة بقطاع السيارات.