عاجل
24 مايو 2026 على الساعة 23:49

مصرع رجل في هجوم قرش قرب الحاجز المرجاني العظيم بأستراليا

البحر أنفو – 24/05/2026 مصرع رجل في هجوم قرش عند الحاجز المرجاني العظيم بأستراليا متابعة:

لقي رجل يبلغ من العمر 39 عاماً مصرعه، اليوم الأحد، إثر هجوم لسمكة قرش أثناء ممارسته هواية صيد الأسماك بالرمح في منطقة الحاجز المرجاني العظيم قبالة سواحل أستراليا، وفق ما أعلنت الشرطة المحلية.

ووقعت الحادثة عندما كان الضحية ضمن مجموعة مكونة من أربعة أشخاص على متن قارب صغير يبلغ طوله سبعة أمتار، متجهين إلى منطقة “كينيدي شول” (Kennedy Shoal)، وهي منطقة شعاب ضحلة تبعد حوالي 45 كيلومتراً عن سواحل ولاية كوينزلاند شمال شرق البلاد.

وقالت مسؤولة في شرطة كوينزلاند، إيلين بيرنز، إن الضحية كان على الأرجح يمارس رياضة صيد الأسماك بالرمح عندما تعرض لهجوم مفاجئ أدى إلى إصابته بجروح خطيرة على مستوى الرأس.

وأضافت أن أحد الأشخاص المرافقين تمكن من انتشال الضحية من المياه، غير أنه كان في حالة حرجة، مشيرة إلى أن القارب استغرق أكثر من ساعة للوصول إلى اليابسة بعد طلب خدمات الطوارئ.

وأكدت الشرطة أنه تم إعلان وفاة الرجل فور وصوله إلى نقطة الإنزال البحرية، دون الكشف عن هويته إلى حدود الساعة، في وقت لا تزال فيه نوعية القرش الذي نفذ الهجوم غير محددة.

ولم تُسجل إصابات أخرى في صفوف المرافقين، بينما فتحت السلطات تحقيقاً لتحديد ظروف وملابسات الحادث.

ويأتي هذا الهجوم بعد أيام فقط من حادث مماثل أودى بحياة رجل يبلغ من العمر 38 عاماً، تعرض لهجوم قرش قبالة أحد الجزر قرب مدينة بيرث في غرب أستراليا، يوم 16 ماي الجاري.

وتسجل أستراليا سنوياً نحو 20 هجوماً لأسماك القرش، إلا أن معظمها لا يكون قاتلاً، وفق بيانات صادرة عن جهات مختصة في مجال حماية الحياة البحرية، فيما تشير الإحصاءات إلى أن حالات الغرق تبقى أكثر شيوعاً من الوفيات الناتجة عن هجمات القروش على الشواطئ الأسترالية.

وخلال السنوات الأخيرة، شهدت السواحل الشرقية لأستراليا، بما فيها مدينة سيدني، إغلاقات مؤقتة لعدد من الشواطئ عقب سلسلة هجمات متفرقة لأسماك القرش، خاصة في فترات تتأثر فيها المياه بالأمطار الغزيرة، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية ويزيد من احتمالات اقتراب القروش من السواحل.

وتعيد هذه الحادثة الجدل حول سلامة الأنشطة البحرية الترفيهية في المناطق التي تعرف نشاطاً متزايداً لأسماك القرش، وسبل تعزيز إجراءات الوقاية دون التأثير على السياحة البحرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *