أثار حجم الأسماك الصغيرة بسواحل العيون حفيظة عدد من المهنيين، الذين يطالبون الربابنة التعامل المسؤول مع هدا الأمر، بحيث تداول عدد من البحارة صور الأسماك المرمية في الماء بعدما تخلت عنها مراكب الصيد لصغر حجمها، حيث عبر أحد ربابنة مراكب الصيد الساحلية صنف السردين لجريدة البحر أنفون أنه في الوقت الحالي، لم تصادف المراكب أسماك من الحجم التجاري الجيد في الساعات الأولى من الصباح، لكن ينتظرون عمليات الصيد أثناء الزوال، أو عند اقتراب غروب الشمس للحصول على حجم تجاري قانوني.
و تداول عدد من بحارة مراكب صيد السردين الساحلية صور الاسماك المعادة إلى الماء بعد صيدها، و احتدم النقاش بين البحارة في وسائل التواصل الاجتماعي حول هدا الأمر منددين من مغبة تدمير الثروة السمكية، أو العبث بها مطالبين في ذات الوقت بإمكانية إيقاف رحلات الصيد بسوالحل العيون لأيام في نوع من المسؤولية و الحكامة.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن الوحدات الصناعية ترفض استقبال أسماك السردين من الأحجام الصغيرة و تهيب بمراكب الصيد من أجل تجنب الاسماك دون الحجم التجاري و القانوني ، ليبقى أيضا جانب الابتعاد ما أمكن عن رمي الأسماك في الماء بعد صيدها، أو توقيف أنشطة الصيد بشكل مؤقت.
متابعة