البحر أنفو – 01/06/2026 انطلاق فترة الراحة البيولوجية لسمك “القرب” بالمياه البحرية المغربية متابعة:
دخلت ابتداءً من فاتح يونيو فترة الراحة البيولوجية الخاصة بسمك القرب أو “الكوربين” (Argyrosomus regius)، وذلك في إطار التدابير المعتمدة لحماية هذا النوع البحري وضمان استدامة مخزونه بالمياه البحرية المغربية.
وتنص المقتضيات التنظيمية الجاري بها العمل، في إطار مخطط تهيئة وتدبير مصيدة سمك القرب، على منع استهداف هذا النوع خلال فترتين من كل سنة، تمتد الأولى من 1 إلى 30 يونيو، فيما تمتد الثانية من 1 إلى 31 دجنبر.
ويهدف هذا الإجراء إلى تمكين مخزون سمك القرب من التجدد الطبيعي خلال الفترات الحساسة من دورته البيولوجية، بما يساهم في المحافظة على التوازن البيئي للمصيدة وضمان استمرارية النشاط الاقتصادي والاجتماعي المرتبط بها على المدى الطويل.
ويُنتظر من مختلف الفاعلين والمهنيين العاملين في قطاع الصيد البحري، سواء على مستوى الصيد الساحلي أو التقليدي، الالتزام باحترام فترات المنع والتقيد بالمقتضيات القانونية والتنظيمية ذات الصلة، تفادياً لأي ممارسات قد تؤثر سلباً على استدامة هذا المورد البحري ذي القيمة الاقتصادية المهمة.
ويأتي اعتماد فترات الراحة البيولوجية ضمن سياسة تدبير المصايد البحرية الرامية إلى تحقيق الاستغلال العقلاني للموارد السمكية، وضمان التوفيق بين متطلبات المحافظة على الثروة السمكية واستمرار النشاط المهني في ظروف تضمن ديمومته للأجيال القادمة.