أسدل الستار على أنشطة الصيد البحري الساحلي بمصيدة التناوب للأسماك السطحية الصغيرة، منذ أربعة أيام فقط، إيدانا بعطلة عيد الفطر المبارك.
و قد لوحض ركوض بأرصفة ميناء الداخلة على إثر التوقف الكلي لمراكب الصيد الساحلية صنف السردين، و كذا مراكب الصيد بالخيط، حيث جاء في تصريحات مهنية لجريدة البحر أنفو، أن البياخي الأخير لم يكن في مستوى تطلعات المهنيين بالشكل المأمول، لكن بقراءة الأسباب المتمثلة في الظروف الجوية السيئة، و التراجع النسبي للموارد البحرية خلال الأشهر الأولى من السنة جعلت النسبة المائوية لمبيعات مراكب صيد السردين متوسطة إلى جيدة باعتبار عدد رحلات الصيد لكل مركب صيد على حدة بعد التحاقه بالمصيدة.
و أوضحت المصادر المهنية أن 120 مليون سنتيم، هو سقف مبيعات مراكب صيد السردين عن الفترة المعنية، فيما اختلفت المبيعات بين مركب ومركب في تفاوت وفق عدد الرحلات البحرية المنفدة، حيث انحصر حجم مبيعات عدد كبير من مراكب الصيد فيما بين 70 و 95 مليون سنتيم.
تصريحات متطابقة قالت للبحر أنفو، أن رحلات الصيد الأخيرة بسواحل مصيدة التناوب كانت جد مهمة على مستوى حجم الصيد و كذا على مستوى قياس الوحدة ( المول )، كما أن نقاط الصيد كانت على مسافات قريبة من ميناء الداخلة الجزيرة.
و يراهن مهنيي الصيد البحري الساحلي صنف السردين الذين ينشطون على مستوى مصيدة التناوب للأسماك السطحية الصغيرة على الفترة القادمة ( البياخي ) مابعد عيد الفطر باعتبار ازدهار أنشطة صيد السردين انطلاقا من شهر ماي من كل سنة، و هي فرصة للتعويض نوعا ما عن البياخي السابق.