عاجل
1 مارس 2023 على الساعة 08:58

الجامعة الوطنية للصيد البحري و الملاحة التجارية تصدر بيانها الاستنكاري حول كارثة رمي الأخطبوط في البحر، والمستقبل المجهول للبحارة

وجهت الجامعة الوطنية للصيد البحري و الملاحة التجارية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بيانها الاستنكاري الذي تتوفر جريدة البحر أنفو على نسخة منه، أنه و في ظل الوضعية المؤلمة التي لازال يسجلها المخزون السمكي من تدهور مستمر، مما يؤكد بالملموس على أن دار لقمان لا زالت على حالها بتخريب الثروة السمكية دون حسيب و لا رقيب أمام صمت المسؤولين الرئيسيين عن قطاع الصيد البحري.

وجاء في تصريح الحسين تريس الكاتب العام  للجامعة الوطنية للصيد البحري و الملاحة التجارية لجريدة البحر أنفو، أننا كتنظيم نقابي ندق ناقوس الخطر بخصوص خطورة تدمير المخزون السمكي و الثروة السمكية بعدما سجلت انتعاشة كبيرة بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي في صنف الأخطبوط.

و أشار المصدر النقابي للجريدة أن الجامعة توصلت بصور حية عن حجم الكارثة البيئية الذي تتعرض له المصيدة الجنوبية على إثر اضطرار ربابنة الصيد البحري تجب الأخطبوط، و إعادة رميه في الماء بسبب الكوطا الصغيرة التي لا تتماشى و الوضعة الجد منتعشة لمصايد الأخطبوط، باعتبار أن وزارة الصيد البحري تتحمل جانب من المسؤولية لما يقع بعدما اعتمدت على التقرير العلمي الخاطئ للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.

و حملت الجامعة الوطنية للصيد البحري و الملاحة التجارية المسؤولية للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري INRH فيما يقع بمصيدة الأخطبوط جنوبا، مطالبة وزارة الصيد البحري التدخل السريع لتفادي تدمير الثروة السمكية، و حماية مستقبل رجال البحر الذين عانوا طيلة تسعة شهور من فترة الراحة البيولوجية، بعدما ألغت وزارة الصيد البحري موسم الأخطبوط الصيفي الماضي، موضحا أن البحارة اليوم يشتغلون و أيديهم على قلوبهن بسبب المصير المجهول الذي ينتظرهم غن استمرت الأمور على هدا المنوال.

و قال الحسين تريس الكاتب العام الوطني، أن جميع بحارة الصيد في أعالي البحار يتواجدون في وضعية عسيرة من ديون متراكمة عليهم جراء فترة الراحة البولوجية الطويلة التي عمر طيلة 9 شهور، و بالتالي فإن الطموحات كبيرة من أجل استئناف الصيد خلال الموسم الصيفي للأخطبوط الذي نتخوف كثيرا بشأنه يتابع المصدر النقابي نظرا لحجم الدمار المسجل في صنف الأخطبوط.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *