أثارت عضوة غرفة الصيد الاطلسية الوسطى السيدة سميرة لكريفتي أثناء انعقاد أشغال الدورة العادية للجمعية العامة لغرفة الصيد البحري مصير الموسم الصيفي للاخطبوط 2023، و كيف يمكن أن لا يتم إدراج هده النقطة ضمن جدول أعمال الدورة.
و قالت السيدة لكريفيتي ( شفت حتى واحد ماتكلم على الأخطبوط ) في ظل تداول مجموعة من الإشاعات حول مصير الموسم الصيفي للاخطبوط 2023، أو إرجائه و تأجيله، عارضة مجموعة من المعطيات خاصة فيما يتعلق بتدهور و تراجع أثمنة البيع على مستوى الأسواق الدولية.
و أشارت لكريفتي إلى أن الشركات منكبة في عمليات الصيانة و الإصلاح التي تكلف ملايين الدراهم، مراهنة على استئناف موسم الصيد في موعده و حينه، مذكرة بالتضحية الكبيرة التي قدمتها شركات الصيد في أعالي البحار بعد توقف دام تسعة شهور، و كذلك تضحية رجال البحر الذين عانوا من أزمة خانقة انعكست على الجانب الاجتماعي و الاقتصادي للأسرهم، دون نسيان أنه بعد انطلاق الموسم الشتوي للأخطبوط كانت الكوطا أقل مما توقعه مهنيي الصيد البحري، و لا يستجيب للتضحية التي قدمتها شركات الصيد في أعالي البحار، و التي كلفتها ميزانيات ضخمة، فاضطرت مراكب الصيد تجنب الأخطبوط، و إرجاعه إلى البحر بعد صيده كون الكوطا الممنوحة تم استنفادها في وقت زمني قياسي.
و لوحت السيدة سميرة لكريفتي إلى أن أثمنة البيع اليوم هي غير ربحية بتاتا، و حطمت كل التوقعات بعد تقلبات السوق الدولية و المنافسة الشرسة، ما يصعب الوضعية على شركات الصيد في أعالي البحار، و يؤثر على مردوديتهم