سجلت عدد من شواطئ جهة الداخلة وادي الذهب في الأيام القليلة الماضية، انتشار ملفت لأعدد هائلة من الأسماك النافقة، التي رمتها أمواج الأطلسي بشواطئ المدينة.
الانتشار الكبير لهذه الأسماك النافقة خلقت الهلع وسط المواطنين لتخوفهم من وقوع كارثة بيئية بسواحل جهة الداخلة وادي الذهب، دون أن تبادر الجهات المسؤولة عن البحث العلمي، إلى تنوير الرأي العام بالجهة، حول أسباب هذا الأمر، ما دفع العديدين إلى دق ناقوس الخطر، ومطالبة هذه الجهات إلى القيام بالتحقيقات، والأبحاث العلمية الضرورية لمعرفة ا لأسباب الحقيقية الكامنة وراء نفوق هذه الأعداد الهائلة من الأسماك بسواحل الجهة ليلفظها البحر على الشواطئ.
وفي ظل صمت الجهات المسؤولة عن البحث العلمي حول الظاهرة المخيفة، انتشرت بين المواطنين مجموعة من التكهنات، التي تدور في مجملها حول تعرض سواحل الجهة إلى التلوث الذي أدى إلى نفوق الأسماك، فيما تذهب تكهنات أخرى حول قيام السفن والمراكب التي تصطاد بهذه السواحل برمي الأسماك التي اصطادتها في البحر، سواء بسبب كمياتها الوفيرة التي تفوق طاقة هذه السفن والمراكب، أو لنوعية الأسماك الغير مرغوب فيها بسبب قيمتها السوقية، خاصة وأن جل الأسماك النافقة الموجودة على شواطئ جهة الداخلة وادي الذهب، هي من أصناف ” البوري “.
فهل ستتحرك الجهات المعنية بجهة الداخلة وادي الذهب، للكشف عن ملابسات نفوق هذه الأعداد الهائلة من الأسماك على شواطئ جهة الداخلة وادي الذهب و تحديد الاسباب الحقيقية وراء ذلك هل يتعلق الأمر بتلوث حاصل بالمنطقة، أم استهتار بالثروة السمكية لتحديد العقاب.