عاجل
7 أغسطس 2023 على الساعة 13:16

بوجدور..كميات من أسماك الشاما،و الباغر و الباجو متدنية الجودة تباع داخل سوق السمك بأقل من 36 درهم للكلغ في غياب الأونسا، و سفن RSW متهمة بارتكاب كارثة بيئية بالسواحل الجنوبية

أثارت الأثمنة المتداولة بسوق السمك ببوجدور المحققة يوم أمس الأحد الكثير من الجدل بين الوسط المهني للتجار السمك الذين يستنكرو العبث الحاصل بعدما لم تتجاوز أثمنة أسماك الشاما و الباغر و الباجو، مابين 21 و 36 درهم للكيلوغرام الواحد، كما أن الكميات المفرغة التي عادت بها عدد من قوارب الصيد التقليدي من سواحل بوجدور، هي الأخرى طرحت العديد من الأسئلة المحيرة حول دور السلطات المسؤولة في وقف العبث و الفوضى و تدمير الثروة السمكية.

وحسب مصادر مهنية محسوبة على تجار السمك في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن تجار السمك متذمرون من واقعة عرض أسماك لا تستجيب لمعايير الصحة و السلامة للبيع بالدلالة داخل سوق السمك في غياب تام للأونسا المسؤولة الأولى و الأخيرة عن ما يستهلكه المواطنون، موضحة أن الأسماك التي عرضت للبيع لاتتوفر على الجودة الحقيقية اللازمة لعرضها للبيع و الاستهلاك، كون أن عدد من قوارب الصيد التقليدي عادت بكميات متفاوتة من الأسماك تراوحت ما بين 700 كلغ و طن واحد، و هي الأسماك التي كانت مرمية تطفو فوق المياه، و قامت بجمعها قوارب الصيد التقليدي، و العودة بها إلى ميناء بوجدور، و التصريح بها بل و بيعها داخل السوق في ضرب صارخ لمحور الجودة و التثمين و التنافسية.

ذات المصادر قالت للبحر أنفو، أن السؤال المطروح هو أن الأسماك التي عادت بها قوارب الصيد التقليدي من سواحل بوجدور بيعت بأثمنة بخسة نظرا لجودتها المتدنية ( الشاما، الباغر، الباجو ما بين 21 و 36 درهم للكلغ )، في حين أن نفس نوع الأسماك سجل قيمة بيع بلغت 250 درهم لتبقى الاسئلة معلقة حول دور الأونسا في هدا الأمر، كما أن وزارة الصيد البحري هي الأخرى مسائلة على العبث الذي يلحق الثروة السمكية، و يدمرها، ما يستوجب عليها فتح تحقيق دقيق حول السفن المتورطة في رمي كميات هائلة من الأسماك في عرض البحر، و تلويث البيئة البحرية بهادا الشكل.

تصريحات مهنية متطابقة أشارت في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن تجار السمك بطرفاية تخوفوا بعد أن بلغ إلى علمهم أن البيع بالمزاد بسوق السمك ببوجدور ينطلق ابتداء من الساعة 12 نهارا ، و هناك كميات كبيرة متفاوتة من أسماك الشاما لدى القوارب التقليدية تصل أقصاها إلى طن واحد، ما حدى بتجار طرفاية التريث و عدم المغامرة، إذ من شأن الكميات الكبيرة المفرغة أن تؤثر على أثمنة البيع بأسواق البيع الأول بالموانئ المجاورة، لكن اتضح أخيرا أن الأسماك التي عرضت ببوجدور لا تتوفر على الجودة المراهن عليها، كما |أنها بيعت بأثمنة جد بخسة تضرب في العمق التثمكين و الجودة و التنافسية.

وللإشارة فقط أن حوالي 16 طن من الأسماك التي عادت بها قوارب الصيد التقليدي من مسافات بعيدة عن ميناء بوجدور، كانت طافية فوق الماء بعدما رمت بها سفن الصيد العاملة بالمياه المبردة وظلت تتلاعب بها المياه أكثر من أسبوع حسب إفاداة بحارة، كما أن الكميات التي يتحدث عنها هؤلاء البحارة لايمكن تقديرها، القوارب أبحرت لمسافات طويلة في بحر من الأسماك المرمية طافية فوق المياه، و قامت بجمع ما استطاعت منه و عرضه للبيع بسوق البيع الأول ببوجدور، إذ أن الأثمنة الحقيقية التي بيعت بها نفس الأنواع من الأسماك بجودة عالية داخل سوق السمك بطرفاية تجاوز 250 درهم..لتبقى الأسئلة معلقة إلى حين بعدما باتت استراتيجية أليوتيس فقط حبر على ورق ؟

13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *