عاجل
18 سبتمبر 2023 على الساعة 16:27

اجتماع الرباط..تراجع أسماك السردين بمصيدة التناوب سببه الضغط الكبير في الصيد، و سفن RSW في قفص الاتهام

الرباط متابعة: كشفت مصادر مهنية أن الاجتماع الذي احتضنته وزارة الصيد البحري، و حضرته غرف الصيد البحري، و التمثيليات المهنية لأصناف الصيد الساحلي، و كدا صنف سفن الصيد العاملة بالمياه المبردة RSW، و بحضور الكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري زكية ادريوش، و مدير الصيد البحري بوشتى عيشان، و أمنة فيكيك المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري، و المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري و بعض الحضور.

و أشارت المصادر المهنية التي تحدثت إلى جريدة البحر أنفو، أن تراجع مخزون السمك السطحي وخاصة أسماك السردين بمصيدة التناوب، مرده ارتفاع الضغط على هده المصيدة بشكل كبير، في حين أن المطالب المهنية باعتماد شهري يوليوز، و غشت كفترة راحة بيولوجية بمصيدة التناوب حسب التجربة تم رفضها، كون أسماك السردين تتوالد خلال أشهر نونبر و دجنبر و يناير، و هي مرحلة البيوض وفق الشرح الذي قدمه المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري INRH أمام الحضور.

مصادر من داخل الاجتماع أشارت في شرحها خلال اللقاء أن الصيد البحري الساحلي لا يشكل أدنى ضغط على المصيدة، كونه يستخدم شباك عائمة دائرية عكس سفن الصيد العاملة بالمياه المبردة RSW التي تستعمل شباك الجر المحضورة عالميا في استهداف السمك السطحي، كما أن الصيد الساحلي يتوقف كلما كانت الأحوال الجوية غير مستقرة، و هو ما يضيع عليها شهور من العمل، إلى جانب توقفها أثناء الأعياد الدينية و الوطنية، دون نسيان أن الصيد الساحلي يعتمد يوم راحة في كل أسبوع، عكس سفن الصيد العاملة بالمياه المبردة RSW التي تشتغل بدوام كامل طيلة أيام الشهر في عمليات صيد متوالية دون توقف، حيث أن هده السفن تفرغ مصطاداتها، و تعود فورا للصيد.

وقد ركز المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، أن الاستراتيجية الخاصة به، ترمي إلى حماية الأحجام الصغيرة، فيما اقترح المهنيين فكرة نجيبة يمكن أن يكون لها نتائج إيجابية على أنشطة الصيد المرتبطة بالأسماك السطحية الصغيرةن و هو محاولة سفن الصيد المختلفة تفعيل الصيد في الساعات الصباحية، كون الحصيلة تكون جيدة من جانب حجم الأسماك، عكس الأوقات الليلية التي تعرف خليط بين الأحجام.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن من  شأن الصيد في الساعات الصباحية عند الشروق أن يحافظ على الكتلة الحية من الأحجام الصغيرة، كما طرح كمال صبري المستشار عن قطاع الصيد البحري، و رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية إشكالية الأثمنة التي بلغتها الأسماك الموجهة إلى معامل الدقيق و الزيت ( لكوانو ) ما بين 3.5 درهم، و 4 دراهم للكيلوغرام الواحد، في حين أن الأثمنة الرسمية لا تتعدى 1.85 درهم.

وأشار كمال صبري أمام أنضار الحضور أنه باعتبارهم كمستثمرين في قطاع الصيد البحري، من واجب وزارة الصيد البحري أن لا تمنع الأصناف السمكية المضافة كأسماك الكوربينة، لأن الأمور لم تعد كما كانت عليه في السابق، و أصبحت التكلفة جد مرتفعة و لا تتماشى مع التضحية التي يقدمها المستثمرين في القطاع. 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *