العيون متابعة: طالب عدد من مهنيي الصيد البحري المختصين في جمع أحد أهم و أبرز فواكه البحر ( بوصبيع ) أو ( صبع الخيل ) Pieds de biche من وزارة الصيد البحري السماح لهم في الأيام القليلة القادمة على أقصى تقدير باستئناف أنشطتهم البحرية من خلال جمع هدا المنتج الذي يزيد عليه الطلب في هده الفترة من السنة مع اقتراب حلول السنة الجديدة.
وقد عبر أصحاب بوصبيع عن أسفهم الشديد من القرار الوزاري الصادر بتاريخ 10 نونبر 2023 الذي أجل استئناف نشاطهم البحري، و مدد مهلة الراحة البيولوجيةن ما سينعكس سلبيا على فئة عريضة من المهنيين الذين يعيشون على جمع هدا النوع من الفاكهة، و يأزم وضعيته الاجتماعية و الاقتصادية الهشة، حيث جاء في مراسلات سابقة، أن وزارة الصيد البحري تعتمد عادة فترة راحة بيولوجية لفاكهة البحر ( بوصبيع ) ابتداء من شهر ماي و إلى غاية أكتوبر من كل سنة، ليتسنى لفئة عريضة من المهنيين الذين يشتغلون على هدا النشاط مزاولته شهر دجنبر الذي يكون شهر الجني و التصدير بامتياز.
و تعيش العديد من العائلات على جمع فاكهة( بوصبيع )، الذي تراهن عليه بامتياز في فتراة أعياد الميلاد من خلال تصديره إلى إسبانيا و عدد من الدول الأخرى التي ترفع استهلاكها له في هده الفترة من السنة، حيث جاء في تصريح أحد البحارة العاملين في جمع فاكهة بوصبيع لجريدة البحر أنفو أن كل العاملين في هدا النشاط ينتظرون بفارغ الصبر استئناف نشاطهم البحري شهر دجنبر من كل سنة كما جرت العادة، إلا أن القرار الأخير بتأجيل موسم الجني، كان مجانبا للصواب كونه لم يأخد بعين الاعتبار وضعية بحارة بوصبيع كما أن الطامة الكبرى هي أن الزبون الأجنبي الذي يقتني بكثرة فاكهة ( بوصبيع ) يفرض حصوله على الكمية المطلوبة في الأيام القليلة القادمة دون تأخير، أو أنه سنتقل إلى الجارة موريتانيا و التخلي عن المنتجات المغربية.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن على وزارة الصيد البحري التعاطي مع مطالب هده الشريحة من العاملين في نشاط جني فاكهة (بوصبيع ) دون تأخير لتجنيبهم أزمة حقيقية إدا انتهت فترة أعياد الميلاد التي ترفع الإقبال و الطلب على (بوصبيع ) و تحقق جانب التثمين و التنافسية الكبيرة.


