عاجل
14 مارس 2024 على الساعة 13:43

طانطان..تضاعف عدد الصناديق بعد وضع مادة الثلج تسبب في توقيف شاحنة محملة بالأخطبوط، رغم حفاظها على نفس الوزن

طانطان متابعة: تفاجأ تجار السمك للبيع الأول بميناء الوطية بطانطان بتوقيف شاحناتهم عند باب الخروج، و منعها من الانطلاقة نحو وجهتها من طرف الدرك الملكي بسبب عدد صناديق الأسماك  المختلفة عن العدد المحدد في فاتورة الشراء، حيث أن الإشكالية التي يعيشها تجار السمك خاصة في صنف الأخطبوط هو بعد عمليات الشراء تتضاعف أعداد الصناديق إدا أضيفت كميات الثلج من أجل الحفاظ على طراوة الأسماك التي ستقطع طريقا طويلا نحو الوحدات الصناعية بأكادير و أسفي.

ويطالب تجار السمك بضرورة الأخد بعين الاعتبار هدا الأمر، أنه كلما تم إضافة مادة الثلج على الأخطبوط و إلا تتضاعف الصناديق، لكن الوزن القانوني و الحقيقي للكمية يبقى نفسه في حالة إعادة الوزن، مراهنين على تسجيل عدد الصناديق التي يحصل عليها تاجر السمك بعد ( لكلاص ) وتسجيلها في الفاتورة حتى يتجنب ما لاتحمد عقباه من إرجاع الشاحنة من مناطق بعيدة في غياب تحسيس أجهزة المراقبة على الطرقات بهادا الأمر.

وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن اليوم الخميس هو يوم راحة بالنسبة لتجار السمك، كما أنه يوم صعب في تفعيل عمليات الشراء بسبب عدم انعقاد الأسواق، لكن تجار طانطان للبيع الأول استجابوا لإدارة المكتب الوطني للصيد البحري لعقد السوق و القيام بالشراء تفاديا للبورباج، باعتبار عدد المراكب التي عادت أدراجها من رحلات صيد، و كدا للحفاظ على محوري التثمين و التنافسية، لكن الشاحنات الأولى التي أرادت الانطلاقة نحو وجهاتها في المدن الداخلية تم توقيفها بسبب عدم تطابق عدد الصناديق مع ما هو مسجل في فاتورة الشراء، في الوقت الذي يبقى الوزن الحقيقي للأسماك هو نفسه، لأن عمليات إضافة الثلج تضاعف عدد الصناديق.

ويعيش تجار السمك هدا الوضع الرهيب الذي يهدد تجارتهم، و يضع أرزاقهم في كف عفريت بسبب بسيط لا ينفك أن ينحصر في سوء الفهم، أنه يمكن ملأ صندوق واحد بكميات متفاوتة من الأسماك، و يمكن أن يتضاعف عدد الصناديق بمجرد إضافة مادة الثلج.

مصادر مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن تجار السمك هم مع المراقبة الصارمة و الحقيقية دون استثناءات و لا انتقاء، لمحاربة التهريب الذي يشكل خطرا كبيرا عليهم خاصة المنافسة الغير شريفة التي تنعكس بالسلب عليهم، و تكبدهم الخسائر الفادحة، كما أن التهريب يضرب في العمق محوري التثمين و التنافسية، لكنهم يطالبون بإنصافهم و حمايتهم من مثل الحالات التي يضيع على التاجر الكثير و خاصة كرامته و سمعته المهنية التي لا تؤدى بثمن، إذ أن المطالب اليوم التي يبغيها تجار السمك هو تنسيق وزارة الصيد البحري مع جميع الاجهزة التي لها صلاحية المراقبة بالأخد بعين الاعتبار الحمولة وليس عدد الصناديق في صنف الأخطبوط، فضلا عن إدلاء التاجر للمكتب الوطني للصيد البحري بالعدد الذي تضاعف بعد وضع الثلج.

وللإشارة فقط أنه بعد ربط الاتصال بمندوب الصيد البحري و مدير سوق البيع الأول بطانطان، تم توضيح الأمر لرجال الدرك الملكي عند نقطة الخروج، الذين تفهموا الأمر، و فتحوا المجال للشاحنة بالانطلاقة نحو وجهتها.