عاجل
11 أبريل 2022 على الساعة 10:34

شح مصيدة السردين الأطلسية الجنوبية يقلق المهنيين المشتغلين بالداخلة

عادت مجموعة من مراكب صيد السردين الساحلية من رحلاتها البحرية بمصيدة التناوب بالداخلة خائبة، يوم أمس الأحد 10 أبريل 2022، رغم الظروف الجوية الجيدة التي طبعت سواحل مدينة الداخلة.

وتحدثت تصريحات مهنية محسوبة على البحارة، لجريدة البحر أنفو، عن الأزمة الحقيقية التي أصبح يعاني منها مهنيو الصيد الساحلي “صنف السردين”، جراء الشح الكبير في المخزون السمكي بمصيدة التناوب بالمنطقة، ناهيك عن الصعوبات البحرية التي تواجه مهنيي الصيد في الظروف الجوية السيئة التي تطبع المصيدة الأطلسية الجنوبية للأسماك السطحية الصغيرة من حين إلى آخر.

وتؤكد ذات المصادر بأن الأمور لا تبشر بالخير، باعتبار العدد القليل من مراكب السردين التي تمكنت من الحصول على كميات متفاوتة من الأسماك، والتي بالكاد تغطي تكلفة رحلات الصيد البحري الطويلة، ومضيفة بأن جل مراكب الصيد تعرضت شباكها إلى التلف بسبب التيارات المائية القوية، وكدا الصدفيات أو الكوكياج كما يحلو أن يسميه البحارة، وهي خسائر مادية جسيمة في ظل أزمة ارتفاع أثمنة المحروقات.

وقالت المصادر المهنية، في تصريحها للبحر أنفو، أن هناك مراكب صيد أمضت يومين في البحر تبحث عن الأسماك، وعادت خائبة للميناء رغم تحسن الظروف الجوية بسواحل مدينة الداخلة، فيما انزوت المراكب التي تعرضت شباكها للتلف بالأرصفة، لتقوم بخياطة و رتق الشباك، و تغيير الأجزاء غير صالحة، فيما عمدت مراكب لتوقيف أنشطتها البحرية بشكل مؤقت خلال هده الظرفية بسبب ارتفاع التكلفة، و ضعف المردودية أو انعدامها الكلي.

و تبقى العديد من الأسئلة مطروحة بخصوص مستقبل مصيدة التناوب التي لازالت تعيش على استعمال السفن العاملة بالمياه المبردة الصيد بشباك الجر القاعية في استهداف الأسماك السطحية الصغيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *