شكل ارتفاع أثمنة الكازوال الموجه للصيد البحري إجماع كل حضور أشغال الجمعية العامة لجامعة غرف الصيد البحري، حيث قال العربي لمهيدي رئيس جامعة الغرف، أن ارتفاع أسعار المحروقات في الصيد البحري يثير غضبا مهنيا يهدد القطاع بالشلل في ظل الظروف المتأزمة التي يعيشها.
و قال العربي لمهيدي أن البحارة و المجهزين هم من كانوا في الصفوف الأمامية إبان أزمة كوفيد، و ساهموا في الحفاظ على الحركة التجارية و الاقتصادية و الرواج، و وفروا المنتجات البحرية بالأسواق الاستهلاكية و حافظوا على فرص العمل في قطاع الصيد، و ساهموا أيضا في حركية المهن المرتبطة مع قطاع الصيد البحري.
و انصبت التساؤلات حول الإشكالية المطروحة التي تعيق قطاع الصيد البحري، و مصير مجموعة من المراسلات المرفوعة للجهات المسؤولة و المدة الزمنية التي يتطلبها الأمر من أجل التدخل على خط هدا الملف الحارق الذي يهدد القطاع بالشلل إدا استمرت الأمور على هدا المنوال، وأمام هذه الظرفية الصعبة، وفي ظل عدم وجود مؤشرات عن تراجع قريب في الأسعار، طالب الجميع بتدخل عاجل وفوري خاصة وأن الضغط الذي يعاني منه المهنيين حاليا يهدد بتداعيات مهنية غير محمودة العواقب.