صرح عزيز أخنوش رئيس الحكومة المغربية يوم أمس الثلاثاء 20 شتنبر 2022 على هامش انعقاد الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أن المغرب سيواصل حرب اللاهوادة من عصابات الاتجار بالبشر و الهجرة السرية، موضحا في مداخلته خلال المناقشة العامة في إطار الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة (13-27 شتنبر)، أن عصابات الاتجار في البشر، تمثل تهديدا خطيرا لسيادة واستقرار الدول وكذا لأمن وسلامة الأشخاص،مبرزا في ذات السياق أن المملكة المغربية ستستمر في تعزيز ديناميتها المتعلقة بالتدبير الشامل والمتضامن والإنساني في إطار الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2013.
وتطرق رئيس الحكومة إلى اللأزمات الأمنية الشاملة على حركات الهجرة على المستوى الدولي، كما أكد تصميم المملكة المغربية وفقا للرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الالتزام بأسس الميثاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، الذي تم التوقيع عليه في مراكش في دجنبر 2018 .
وعرج أخنوش عمليات حفظ السلام التي تظل من بين أفضل إنجازات المنظمة الأممية، ورمزا لقدرتها على توحيد الوسائل والقدرات، مذكرا في هدا الإطار، أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله، كان قد أعطى، بمناسبة الذكرى 66 لتأسيس القوات المسلحة الملكية، تعليماته السامية لإنشاء مركز مغربي لحفظ السلام متعدد التخصصات، يروم تكوين ودعم الكفاءات الوطنية والأجنبية خاصة في القارة الإفريقية، وذلك بشراكة مع الأمم المتحدة وبعض الدول الصديقة، من أجل تعزيز مبادئ الأمن والسلم الدوليين.
وقد رافق عزيز أخنوش خلال هذه الدورة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إذ تميزت الجمعية العامة الـ77 للأمم المتحدة، التي تنعقد حول موضوع “ لحظة فارقة ” : حلول تحويلية للتحديات المتشابكة” في الفترة من 13 إلى 27 شتنبر الجاري، بإطلاق نقاش رفيع المستوى، وكان يوم أمس الثلاثاء، لحظة مشاركة رؤساء الدول والحكومات والعديد من المسؤولين الآخرين. كما ستنكب هذه الجلسات على دراسة العديد من القضايا المتعلقة أساسا بأزمتي الغذاء والطاقة، بالإضافة إلى حالة الطوارئ المناخية والجهود المبذولة لإعطاء دفعة جديدة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030. وعلى هامش هذه الدورة للجمعية العامة، انعقدت قمة رفيعة المستوى حول “تحويل التعليم”، بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والتي توجت باجتماع للقادة، أول أمس الاثنين، خصص لمناقشة الحلول والسبل الكفيلة بتغيير أنظمة التعليم، وبالتالي الحفاظ على مستقبل آلاف الأطفال حول العالم.
وكان رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قد أكد أول امس الاثنين في نيويورك، أن المغرب أحرز، بفضل التوجيهات الملكية السامية، تقدما كبيرا في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها، في أفق تحقيق نهضة “تربوية حقيقية”. أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إ صلاح منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية، تماشيا مع طموحات الأ جندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأ هداف الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد”.