كشف محمد الصديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري،التزام المغرب اعتماد الطاقات المتجددة من أجل إدارة مستدامة للأنشطة البحرية، حيث تعهد الوزير خلال مشاركته في المؤتمر الوزاري حول المبادرة البحريّة في غرب المتوسّط المنعقد بمالطا، يوم أمس الجمعة، بتطوير الممارسات المستدامة في قطاع الصيد وتربية الأحياء المائية، فضلا عن مبادرات السياحة الساحلية التي تحترم البيئة البحرية.
وأوضح محمد صديقي أن التزام المغرب بالنهوض بالقطاعات الرئيسية للاقتصاد الأزرق يندرج ضمن رؤية متماسكة تدمج أسس الاقتصاد الأزرق في مختلف السياسات والاستراتيجيات الوطنية، إذ عدد المبادرات والأنشطة التي قامت بها المملكة في إطار هذه المبادرة، ومن ذلك تنزيل مبادرة الحزام الأزرق وإنشاء المناطق البحرية المحمية والتخطيط المجالي البحري.
وأوضح بأن هذه الإجراءات دليل على الالتزام المغربي المستمر من أجل تعزيز الاقتصاد الأزرق، وتشهد على رغبته في المساهمة بنشاط في المبادرة الإقليمية.
واعتمد المؤتمر إعلان مالطا لتنمية الاقتصاد الأزرق في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط، والذي يمثل التزامًا جماعيًا بالتعاون الإقليمي والتنمية المستدامة للاقتصاد الأزرق، مع الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وتضم المبادرة البحريّة في غرب المتوسّط WestMed التي أطلقتها المفوضية الأوربية بداية 2016، عشر (10) بلدان متوسطية (إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وليبيا ومالطا والمغرب وموريتانيا والبرتغال وتونس والجزائر).
وتهدف إلى دعم التنمية المستدامة للاقتصاد الأزرق، وتعزيز قدراته في منطقة البحر الأبيض المتوسط، من خلال تحسين الحكامة البحرية وخلق بيئة مواتية لتعزيز فرص الشغل والابتكار.