تداول عدد من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي صور الممارسات المشينة التي أصبح عليها ميناء الوطية بطانطان بعد انتقال مندوب الصيد البحري يوسف فنون إلى ميناء الداخلة، ليترك المنصب شاغرا، ما لم تتعامل معه وزارة الصيد البحري بالسرعة و البديهة لتعويض هدا المنصب، و صون المكتسبات التي حققها يوسف فنون، و بدا واضحا حالة الفوضى و التسيب التي أصبح عليها ميناء الوطية بطانطان.
و تداول بعض العارفين بخبايا الحنطة الأسماء الممكن تكليفها لشغل منصب مندوب الصيد البحري بميناء الوطية بطانطان، بل أن البعض قال لايصلح لها إلا ” نافع ” نظرا لما للرجل من ميزة الصرامة و الانضباط في العمل، إذ أنه في الفترة الزمنية التي ناب خلالها بميناء المرسى بالعيون على مندوب الصيد البحري السابق مصطفى مرجان، تمكن من تسيير أحد أهم و أكبر موانئ الصيد الأكثر نشاطا و حيوية، و بالتالي لن تجد وزارة الصيد البحري بديلا عن اختياره شغل هدا المنصب و إرجاع الأمور إلى نصابها الحقيقي، و سد الفراغ بميناء الوطية.
و بحسب التحليل المنطقي الراهن، أن وزارة الصيد البحري تتريث قبل تعيين بشكل مباشر مندوب صيد جديد يتقلد المسؤولية بطانطان، ليساير جميع الأوراش التي كان قد بدأها سلفه يوسف فنون، و يحافظ على المكتسبات المحققة في تنظيم أنشطة الصيد بالشكل الصحيح.
تصريحات مهنية متطابقة، قالت لجريدة البحر أنفو، أن وزارة الصيد البحري تبحث عن بروفايل خاص يتناسب مع المتطلب ليقود مندوبية الصيد البحري بطانطان، ويضمن استمرارية العمل الجاد، و الأداء المتميز، بصفات أساسية تنجلي في طريقة العمل المبدعة و المبتكرة التي تعكس النتيجة النهائية الصحيحة، من خلال خلق بيئة فريق شاملة، و بيئة عمل آمنة سيكولوجيا، بمعنى مقدرة جميع الموظفين مشاركة آرائهم واقتراحاتهم و تقديم عملهم الإداري و الميداني بكل جدية و تفاني.
و تراهن وزارة الصيد البحري على مسؤول يجمع كل مواصفات المسؤول القادر على تدبير الشؤون الإدارية و الموارد البشرية، و أنشطة الصيد المختلفة بنفود المندوبية، و أن يكون ذا ثقافة إدارية و قانونية ، و تجربة غنية، و اليوم بعد بروز إسم النافع، فهل تتحرك وزارة الصيد البحري لسد الخصاصن و تغطية النقص في تسيير مشامل ميناء الوطية.