شارك فرع جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء و المحافظة على البيئة بالشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة في المظاهرة البيئية التي نظمها مربى الشارقة للأحياء المائية، يوم السبت المنصرم، ضمن مبادرات هيئة متاحف الشارقة نحو المسؤولية المجتمعية في نسختها الثانية عشرة من حملة تنظيف البيئة البحرية في واجهة المجاز المائية لاستخراج مخلفات المنتجات البلاستيكية وإطارات السيارات وغيرها.

وقد سجلت الحملة استخراج حوالي 580 كلغ من المخلفات بمشاركة أكثر من 40 من الغواصين المتطوعين، و من ضمنهم أعضاء فرع جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء و المحافظة على البيئة بالشارقة، إلى جانب الشركاء الأساسيين، من قبل شركة «بيئة» ومركز الإمارات للغوص، وشرطة الشارقة المتمثلة في وحدة الإنقاذ البحري، وشركة الشارقة للاستثمار شروق، ووزارة التغير المناخي والبيئة، والإسعاف الوطني وغيرهم من الجهات المعنية.
و تحت إشراف ابراهيم بن الكامل منسق الشرق الاوسط بالإمارات العربية المتحدة في حملة تنظيف يتم اختيار المواقع بشكل دقيق في محاولة لجذب أكبر فئة من المجتمع للاطلاع على التأثيرات السلبية لرمي المخلفات في البحر.

و حسب التصريحات التي ادلى بها ابراهيم بن الكامل للصحافة بالشارقة، أن المساعي مستمرة بأمل أن تتناقص كميات المخلفات التي يتم استخراجها بما يشكل مؤشراً حقيقياً لازدياد الوعي عند الناس وانعكاسه على سلوكياتهم.
وصاحبت الحملة فعاليات لرفع الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية وتضمنت هذه الفعاليات ورشة عمل ومحاضرة نظمتها وزارة التغير المناخي والبيئة شارك فيها 45 طفلاً من مراكز الطفولة وذلك لغرس أهمية الحفاظ على المسطحات المائية لدى الناشئة.
و جاء في تصريح عثمان بلاغ رئيس جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء و المحافظة على البيئة بأكادير لجريدة البحر أنفو، أن فرع الجمعية بالشارقة هم سفراء بامتياز خاصة في مجال الحفاظ على البيئة و رفع الوعي ونشر الثقافة التي تسهم في الحفاظ على البيئة البحرية وأنظمتها ومواردها واستدامتها للأجيال القادمة.
وأوضح عثمان بلاغ الذي بدى سعيدا بمشاركة فرع الجمعية بالشارقة في المبادرة البيئية، أن هدا الأمر يشرفنا كجمعية و كمغاربة مع إخواننا بالإمارات العربية المتحدة معبرا عن سعادته بنجاح الحملة وما حققته من أهداف وفوائد عديدة أهمها تنظيف البيئة البحرية من المخلفات والنفايات الضارة بها.