عاجل
22 نوفمبر 2022 على الساعة 10:02

العيون..الكنفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة تطالب مزيدا من الوقت للتمحيص الدقيق و الدراسة و التشاور

صرح شادي بوشعيب رئيس الكنفدرالية المغربية لتجار السمك بالمغرب لجريدة البحر أنفو بخصوص محاور النقاش ضمن الأيام التواصلية التي نظموها بمعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعيون، أنه تتمة للنقاش الدائر بين مكونات المهنة حول القانون 08-14 هو دراسة البنود 15 التي توصلنا بها عبر وزارة الصيد البحري.

 

و قال شادي بوشعيب أنه بعد نقاش مستفيض أدلينا بدلونا في هدا الملف، و لاحضنا أنه يستوجب مزيدا من الوقت للتمحيص و الدراسة و التشاور و عدم الإسراع خصوصا على مستوى العقوبات و الاليات الممكن أن يستفيد منها تاجر السمك  منها، و بالتالي تكمن مطالب المهنيين من تجار السمك مزيدا من الوقت، و ستراسل الكنفدرالية الوزارة الوصية بهاد الخصوص حتى تنضج الفكرة الجيدة التي ترضي الأطراف، و من تم طلب لقاء السيدة الكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري لمناقشة الملفات العالقة و من بينها الصناديق البلاستيكية التي ظلت عالقة لحد الساعة و هدا من بين المشكلات الغير مسبوقة الذي يستوجب تسويته في الأجال القريبة بشكل موضوعي و إعمال ضوابط مكانية و شخصية لإبراز قواعد تطبيقية في هدا الجانب لمنح العديد من المزايا لتجارة السمك.

وأوضح المصدر المهني أنه من منظور أغلب تجار السمك في ظل استفحال ظاهرة التهريب، تلعب تجارة السمك دور الوغد الشرير المسؤول عن تعميق التفاوت بين التجار، و تفاقم حالة الافتقار  لدى عدد من تجار السمك، الذين أصبحوا يعيشون وضعيات صعبة و هدا يولد قدرا كبيرا من التدمر لدى تجار السمك من عدم الاستقرار و المخاطر المتصاعدة، إذ يزعم البعض يقول بوشعيب شادي أن تجارة السمك تتعرض للتشويه ببساطة لأنها غير مقيدة بقانون يستجيب لتطلعات المهنة و المهنيين، يحميهم بالدرجة الأولى و يحمي تجارتهم و يطورها بالشكل الصحيح، و هذا لا يخلو من تعال وتبسيط فحتى إذا كانت تجارة السمك مفيدة على نطاق واسع في نهاية المطاف يوضح المصدر المهني، فإن الحقيقة تظل أنه مع استفحال ظاهرة التهريب، و السوق السوداء، و المنافسة الغير شريفة تتسع فجوة التفاوت بين التجار، بل أن البعض منهم يتورطون في ديون لاقبل لهم بها كما أن  أحد الأسباب الرئيسية وراء هذا هو أن قانون 08-14 الحالي مكن قِلة من الناس من الاستحواذ على حصة متزايدة الضخامة من تجارة السمك، ينافسون التجار كونهم محسوبين على مجهزي المراكب لديهم بطاقات تخولهم شراء منتوجات مراكبهم ما يجعل تجار السمك يحصلون على حصص متضائلة من فطيرة حجم الاسماك و النتيجة حالة من الضعف تخدم مصالح القلة بدلا من حماية التاجر المهني للأسماك.

و ختم بوشعيب شادي تصريحه للبحر أنفو، بقوله أن الكنفدرالية المغربية قامت بزيارة لسوق السمك للبيع الأول بميناء العيون، و تواصلت مع الإدارة و كدلك مع الزملاء التجارن و تم الاعتراف و الافتخار بعمل إمرأة واحدة كتاجرة داخل السوق، كما قامت الطنفدرالية أيضا بالتبرع بالدم مع طلبة و أطر المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعيون في إطار إنساني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *