عاجل
23 أبريل 2022 على الساعة 21:50

ما يخفيه ساحل أكادير من براميل النفط المحتملة يثير الجدل بإسبانيا ووزير خارجيتها يرد في أول خروج رسمي …

قلل وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، من مخاوف بلاده إزاء الاكتشافات النفطية التي تم الإعلان عنها “لأنها تقع في الجانب المغربي من مياهنا المشتركة”، وذلك في أول تعليق رسمي من الجانب الإسباني.

وأوضح المسؤول الإسباني، وفق ما نقلته صحيفة “الكونفيدنشال”، أنه “لا خلاف بين مدريد والرباط حول هذه المسألة” ، مبرزا أنه ورغم عدم ترسيم الحدود بين البلدين على الواجهة الأطلسية، “تقع المنطقة التي اكتشف فيها النفط في الجانب الأقرب من المغرب”.

ويؤكد المصدر ذاته أن تصريح ألباريس قد يكون سببا في تهدئة “الجدل” الذي ظهر هذا الأسبوع عقب خبرين، حيث يتعلق الأول بما أعلنه المكتب الوطني للهيدروكربونات والمناجم المغرب عن العثور على النفط والغاز في بئرين تم مسحهما قبالة سواحل طرفاية وإفني بين عامي 2000 و 2022 دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

أما الخبر الثاني، تقول الصحيفة الإسبانية، فيأتي بعد إعلان الشركة البريطانية “أوروبا أويل أند غاز” توقع استخراج أكثر من 1000 مليون برميل من النفط في حوض أغادير
وقالت الصحيفة إن حساب الخريطة التي قدمتها الشركة يظهر أن المنطقة التي اكتشف فيها النفط تقع على بعد حوالي 200 كيلومتر من لانزاروت ولا غراسيوسا الإسبانيتين.

وتشير الصحيفة إلى أنه بالإضافة إلى المخاوف البيئية من التنقيب، فإن شاغلا آخر يشغل حكومة جزر الكناري، وهو أن استكشافات المغرب قد تؤثر في مرحلة ما على المياه الإسبانية، لأن الفصل بين المناطق المقابلة لكل بلد غير محدد بشكل صحيح.

وأحيا إعلان اكتشاف نفطي في المغرب مخاوف في جزر الكناري الإسبانية من أن يتوسع التنقيب المغربي ليطال مناطق متنازع عليها في المياه بين الجانبين، خاصة أن “الرباط منحت بعض تراخيص التنقيب حتى قبل إعادة تنشيط مجموعة العمل بين البلدين بشأن ترسيم حدود المساحات البحرية على ساحل الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط” تشير الصحيفة