أفادت مصادر مهنية مطلعة عن فقدان بحار على مستوى المياه المحادية للدائرة البحرية لميناء المرسى بالعيون في ظروف غريبة يجهل لحد الساعة تفاصيلها، حيث و بعد انطلاق سفن الصيد في أعالي البحار من أرصفة ميناء أكادير باتجاه مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي يوم أمس 18 دجنبر 2022 عند الساعة الثانية عشرة ليلا، وفق الجدولة التي اعتمدتها وزارة الفلاحة و الصيد البحري، أي قبل 48 ساعة من انطلاق الموسم الشتوي للأخطبوط 2023، فجأة قام أحد مسؤولي سفينة صيد في أعالي البحار “عرق السوس ” بتفقد الطاقم و هم في طريقهم نحو مصايد التهيئة، لم يتم العثور على أحد البحارة، و حتى بعد البحث عليه في جميع جوانب و مرافق السفينة لم يعثر له على له على أثر يذكر، عند بلوغ السفينة المنطقة البحرية بين أخفنير و اخنيفيس مما أعلنت حالة طوارئ.
و اضافت المصادر المهنية أن الطباخ كان أخر من رأى البحار، عندما قدم له كأس قهوة، قبل أن يختفي في ظروف لازالت لحد الساعة تطرح التساؤلات المختلفة، مما يرجح سقوطه في البحر لأسباب تبقى مجهولة، ما جعل السفينة تضطر إلى ولوج ميناء المرسى بالعيون من أجل تفعيل الإجراءات و التبليغ عن البحار المختفي في ظروف غريبة، و الخضوع للتحقيق من طرف مصالح الدرك الملكي البحري، و مصالح مندوبية الصيد البحري.
و تداول عدد من الناس بعض الفرضيات حول اختفاء بحار سفينة الصيد عرق السوس، لكن التحقيق وحده، و العثور علة الجثة هم وحدهم الكفيلين بتحديد الاسباب وراء هدا الأمر المحير.