عاجل
7 أبريل 2024 على الساعة 22:40

ربان سفينة الصيد الفانطوم المتورط في حادثة مركب الصيد” إغالن ” يسقط في اعترافاته، وينهار أمام الأدلة والحجج

العيون متابعة: هل وصلت قضية مركب الصيد الساحلي بالجر ” إغالن ” إلى نهايتها، سؤال يطرحه كل من تتبع أطوار القضية التي سجلت واقعة اصطدام مركب صيد في أعالي البحار مع مركب صيد ساحلي بالجر، قبيل انطلاق الموسم الصيفي للأخطبوط 2023، ما خلف خسائر مادية كبيرة لمركب الصيد بالجر، إلى جانب صدمة نفسية عاشها طاقم المركب في مقابل فرار سفينة الصيد في أعالي من موقعة الحادث دون الاكتراث إلى الأرواح البشرية، وتكبد المجهز خسائر عدم استفادته من الموسم الصيفي للأخطبوط، ما دفع بمجهز السفينة إلى وضع شكاية لدى المحكمة بالعيون.

وقد سبق أن انتدبت وزارة الصيد البحري لجنة من أجل التحقيق في حالة اصطدام سفينة صيد فانطوم في أعالي البحار مع مركب صيد ساحلي بالجر، و تم التعامل بروية مع نتائج التحقيقات تجنبا للخطأ ، حيث أن تعليمات النيابة العامة التي وقعت الحادثة في دائرتها البحرية من جانبها، أمرت بفتح تحقيق في القضية، وأوكلت التحقيق إلى الدرك الملكي البحري الدي استدعى ربابنة سفينتين للصيد في أعالي البحار، بعدما تم تحديد دائرة التحقيق في اثنتين فقط وفق النتائج التي حققتها اللجنة الوزارية برئاسة مندوب الصيد البحري بالعيون، و كدا وفق الأدلة و المعطيات التقنية للملاحة البحرية و لخط تتبع سفن الصيد البحري ( VMS ).

وقد  انهار ربان سفينة الصيد في أعالي البحار ( كنز الاطلس ) المتورط في الحادث في اعترافاته بالاصطدام بمركب الصيد إغالن، حيث أن القضية تحولت من حادث اصطدام يمكن أن يقع في أي مكان من العالم مع تفعيل الإجراءات القانونية المعمول بها، إلى جريمة يعاقب عليها القانون، و هي الفرار من موقعة الحادث دون تقديم المساعدة لمن يحتاجها، وستحول نتائج التحقيقات التي تقودها مصالح الدرك الملكي البحري بعد الإنصات إلى الربابنة إلى المحكمة من أجل قول كلمتها في الموضوع و تحديد جانب العقوبة و التعويضات في الواقعة.

وللإشارة فقط أن الأخبار المتداولة تتحدث عن دخول مدير مديرية التكوين البحري ورجال البحر و الإنقاد على خط النتائج المتوصل إليها في حادث اصطدام مركب الصيد الساحلي بالجر إغالن بسفينة ” كنز الأطلس ”