عاجل
23 مايو 2024 على الساعة 10:50

أندونيسيا.. المناخ، الماء، الطاقة-الغداء-البيئة، نظام من النظم في أشغال المنتدى العالمي العاشر للماء

بالي ، 23 ماي 2024في إطار المشاركة الديناميكية والمكثفة للمغرب في فعاليات المنتدى العالمي العاشر للماء، شارك وزير التجهيز والماء، السيد نزار بركة، اليوم، في أشغال اللقاء رفيع المستوى “المناخ-الماء-الطاقة-الغذاء-البيئة، نظام من النظم “.
وتمحور هذا الحدث رفيع المستوى حول أحد أهم المواضيع الآنية، ألا وهي المقاربة النظاميةلتدبير الماء التي على استغلال أوجه التعاضد بين الماء والسياسات المرتبطة بها، مع الأخذ في الاعتبار السياق المناخي الحالي. بالفعل،الماء والطاقة والأمن الغذائي المدعومين بنظم بيئية صحية، أضحوا يشكلون ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى لتحقيق نمو اقتصادي مستدام بعيد الأمد والرفاه البشري.
وفي كلمته خلال هذا اللقاء رفيع المستوى، أكد السيد نزار بركة على أن التدبير الفعال للماء، باعتباره مورداً حيوياً، أصبح ضروريالتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وعدم توافقالسياسات بين قطاعات الماء والغذاء والطاقة والبيئة، خاصة في السياق المناخي الحالي، قد يخلق عقبات كبيرة أمام تحقيق هذه الأهداف.وقد تؤدي عواقب عدم التوافق إلى:
– تناقضات في برامج ومشاريع تنمية الموارد المائية بسبب عدم أخذ المعطيات المناخية المتغيرة باستمرار بالاعتبار، خاصة وأن التغير المناخي يتسبب في حدوث ظواهر قصوى من فيضانات وجفاف.
– التأثيرعلى تدبير الماء،والتي تتجلى في هدر الموارد المائية، والإفراط في استغلال المياه الجوفية، وتلوث مصادر المياه.
– التأثيرعلى الأمن الغذائي. ترتبط الزراعة والماء ارتباطًا وثيقًا. ومع ذلك، عندما لا تكون سياسات الماء والزراعة السقوية متوافقتين، ينتج استخدام غير ناجع للماء وتدهور للأراضي، مما قد يؤدي إلى اختلال الأمن الغذائي، خاصة في المناطق الهشة؛

– التحديات الطاقية: ينبغي أن تكون سياسات تنمية الموارد المائية والري والطاقة، وخاصة الطاقات المتجددة، متوائمة فيما بينها، مع مراعاة برامج بعضها البعض ومشاريعها القصيرة والمتوسطة والطويلة الأمد.
– الآثار البيئية. خاصة عندما لا تتماشى سياسات الماء والغذاء والطاقة معا، فإن آثار وتأثيرات مشاريعها قد تكون في بعض الأحيان ;وخيمة ولا رجعة فيها، مما يؤدي حتما إلى اختلال بيئي.
وشدد وزير التجهيز والماء على أنه من الضروري الوعي بشكل جماعي بالأهمية الحاسمة للماء في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الاستدامة من خلال العلاقة بين المناخ والماء والطاقة والغذاء والبيئة.

وأضاف: “أخذا بالاعتبار التحديات التي يفرضها تفاقم التغير المناخي، أصبح من المهم ضمان التعاضد والتوافق في تطوير سياسات مختلف مكونات هذه العلاقة”.
وأشار السيد نزار بركة أيضا إلى أنهذه المقاربة تكتسي أهمية أساسيةفي البلدانوالتي تواجه تحديات مائية كبرىكالمغرب.

ودعا بالتالي إلى توحيد الجهود لتنسيق الإجراءات بين مختلف القطاعات وتنفيذ سياسات مندمجة تعزز التدبير المستدام للماء، والزراعة المرنة في مواجهة تغير المناخ، وإنتاج الطاقة النظيفة بشكل متزايد، واللوج العادل للماءالصالح للشرب لجميع المواطنين لضمان تنمية مستدامة للسكان.