عاجل
25 مايو 2024 على الساعة 21:33

اليابان ..سفينة يابانية جديدة لصيد الحيتان قادرة على تعقب الحيتان التي تزن 70 طناً، أبحرت من ميناء شيمونوسكي

افتتح موسم جديد لصيد الحيتان في اليابان يوم الثلاثاء 21 ماي 2024، في سياق إحياء التقليد القديم الذي أصبح بمثابة شد وجذب حقيقي بين الحكومة اليابانية والهيئات الدولية التي ترفض هذه الممارسات.
وقد غادرت سفينة الصيد ” كانجي مارون “، وهي ”مسلخ عائم“ جديد، ميناء شيمونوسيكي يوم الثلاثاء لتكثيف صيد الحيتان.
وتستهدف اليابان 200 حوت هذه السنة  باستخدام ”الرماح المتفجرة“، وهي طريقة تنتقدها جمعيات حماية الحيتان لقسوتها، حيث تستمر اليابان في صيد الحيتان، وهو تقليد قديم في اليابان، على الرغم من انخفاض الاستهلاك المحلي باعتبار هذا الأمر  رمز  التراث الثقافي الوطني لليابان.
و يتم تكثيف وتنويع عمليات الصيد هذه السنة، حيث أن الحيتان الزعنفية هي الهدف الجديد للصيادين، إد و احتفالاً بهذه المناسبة، أبحرت سفينة ”كانجي-مارو“، وهي سفينة مصنع جديد، إلى البحر لأول مرة. وهي ”سلاح دمار شامل“ حقيقي يبلغ طوله 113 متراً، كما يصفها سي شيبريد، والتي غادرت ميناء شيمونوسيكي يوم الثلاثاء.

و يُقال إن هذا ”المسلخ العائم“ قادر على قتل الحيتان التي يصل وزنها إلى 70 طناً، مع سعة تخزين أكبر من سابقتها ”نيشين مارو“.

ووفقًا للمنظمة غير الحكومية لحماية المحيطات، تريد اليابان تكثيف صيدها للحيتان من خلال استهداف 200 حوت باستخدام ”الرماح المتفجرة“، وهي أسلحة يمكن أن تصيب الحوت بجروح خطيرة. وهي طريقة تعتبرها جمعيات حماية الحيتان ”قاسية“ بشكل خاص.

إن صيد اليابانيين للحيتان تقليد قديم يعود تاريخه إلى القرن الثاني عشر. خلال الحرب العالمية الثانية، كانت لحوم الحيتان تحظى بتقدير خاص لمحتواها من البروتين. ووفقًا لفرانس إنفو، في عام 1950، كان يتم إنزال 2,000 حوت سنويًا. أما اليوم، فقد قلل اليابانيون بشكل كبير من استهلاكهم للحوم الحيتان إلى ”بضع عشرات من الجرامات للفرد الواحد“ سنويًا، وفقًا لصحيفة لوموند.

فإذا كان صيد الحيتان لا يزال مستمراً، فذلك أيضاً لتجنب الرضوخ للضغوط الدولية ولتعزيز نوع من التراث الثقافي الوطني.