عاجل
7 يونيو 2024 على الساعة 00:46

أزمة السردين تجمع في لقاء التمثيليات المهنية مع الوزير صديقي، في وقت امتنع فيه أصحاب سفن البيلاجيك احتجاجا على استهدافهم

استقبل وزير الفلاحة و الصيد البحري محمد صديقي عدد من ممثلي التمثيليات المهنية للصيد البحري الساحلي لمناقشة التراجع الحاد للأسماك السطحية الصغيرة على مستوى مصيدة العيون وكدا مصيدة التناوب، حيث أن الاجتماع المعني قاطعته تمثيليات سفن البيلاجيك أو السفن العاملة بالمياه المبردة التي لم ترى أي مبرر في حضور هدا الاجتماع بالأساس.

وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الأزمة الراهنة في تراجع مخزون الأسماك السطحية الصغيرة و خاصة السردين، أفرز نوعا ما الصراع بين بعض التمثيليات للصيد الساحلي صنف السردين، و أصحاب سفن البيلاجيك الدين سبق أن رفضوا التصريحات التي قام بها بعض ممثلي الصيد الساحلي في أحد اللقاءات الصحفية متهمين طريقة صيد هده السفن بالمذمرة، و هو ما جعل الكنفدرالية المغربية لمهنيي وصناعيي الصيد البحري (COMAIP)، التي تمثل قطاع الصيد الصناعي والوحدات البرية العاملة في استغلال أسماك السطح الصغيرة العاملة في جهة الداخلة – وادي الذهب، إلى التساءل حول الادعاءات التي لا يمكن عزلها والتي تهدف إلى التقليل من قيمة نشاط هده السفن وتقزيم دورها متهمة في دات البيان الدي تم نشره في صحيفة بمحاولة تشويه سمعتهم.

وتضمن البيان أن الادعاءات لا تكاد تخفي الجشع والرغبة في تفكيك القواعد التي تم وضعها بفضل استراتيجية اليوتيس التي تدعو إلى الاستدامة والأداء والتنافسية. والتي وضعت بذكاء لتفعيل الانتقال من نشاط قائم على الريع إلى اقتصاد قائم على الأداء وتعزيز التنمية الإقليمية، مع تحقيق فوائد عرضية ملموسة يتوقع أن تعود بالنفع على المجتمع والمصالح الاستراتيجية للبلاد.

فالسفن حسب ( الكوميب ) تبقى حلقة واحدة في السلسلة التي يجب أن تؤدي إلى منتوج نهائي يتم استغلاله بالبر على النحو الأمثل، ماينعكس على العمالة وديناميكية الأنشطة ذات الصلة مطلباً حتمياً

ويرى السرادلية بعد تفاقم الأزمة بمصيذة العيون، و تراجع مخزون ” س ” ، ولا بوادر لانفراج في الأفق. فالانقسام يزداد والصراع على أشده.