تمكنت المساعي الحميدة و الجهود المهنية من التدخل لإنقاد أحد مراكب الصيد البحري الساحلية صنف الصيد بالجر على مستوى مصايد التناوب جنوب سيدي الغازي، عندما عانى من تسرب كبير للمياه إلى دواخله بسبب الظروف الجوية التي تطبع المنطقة و كدلك و أيضا بسبب أخطاء في الصيد، ما جعل عدد من سفن الصيد الصيد في أعالي البحار إلى الإسراع إلى عين المكان و مواكبة المركب مع منحه مضخات شفط المياه.
وقد تدخل على خط الواقعة كل من مصلحة السلامة بمندوبية الصيد البحري ببوجدور، و مصلحة السلامة بالداخلة، و مركز الإنقاد ببوزنيقة، و عدد من سفن الصيد في أعالي البحار التي كانت قريبة من مركب الصيد بالجر الساحلي ” إبن العربي ” وقام أساسا السيد عبد الرحمان أغرابيل ربان مركب الصيد في أعالي البحار “ الخطابي ” مع طاقمه بمنح مضخة شفط المياه، التي تم الاستعانة بها لإخراج المياه الكثيرة التي تسربت في لمحة بصر كان المركب قد فقد نوعا ما خلالها توازنه، ما أدى بالربان إلى طلب الاستغاثة و هو ما جعل سفن الصيد الساحلية و أعالي البحار خاصة تلبي النداء و التدخل لإزالة الخطورة، حيث تم التخلص من بعض أليات الصيد و تفريغ خزانات المياه للحفاظ على توازن المركب.
وقد اقتادت سفينة صيد ساحلية أخرى ويتعلق الأمر ب “ أولاد زايد ” التي يرأسها الربان الرايس محمد التي كانت قريبة من موقع تواجد مركب الصيد الساحلي بالجر ” ابن العربي ” وقامت بقطره إلى ميناء الداخلة الجزيرة من أجل إصلاح مايمكن إصلاحه، و إعادة ترتيب الأمور بشكل صحيح، و إخضاع خاصة بعض الأجهزة بغرفة المحرك إلى الصيانة من أجل العودة و استئناف من جديد أنشطة الصيد البحري بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي.
مصادر مهنية مطلعة قالت لجريدة البحر أنفو، أن مركب الصيد بالجر الساحلي ” ابن العربي ” يتواجد إلى حدود كتابة هده السطور بميناء الداخلة الجزيرة، وينتظر بعد الأجزاء من أجل إتمام عمليات الإصلاح بغرفة المحرك قبل استئناف رحلة الصيد، كما أنه و لصون الحقيقة أن عملية التدخل في واقعة مركب الصيد ” ابن العربي ” كانت من طرف كل من مصالح مندوبية الصيد البحري ببوجدور و الداخلة، مع تسجيل انطلاقة خافرات الإنقاد نحو موقع المركب، و عودتها إلى موانئ الانطلاقة بعدما تأكد استبعاد حالة الخطر، و بفضل طاقم مركب الصيد في أعالي البحار ” الخطابي الذي واكب ابن العربي و منحه مضخة شفط المياه، و لازمه مع بعض مراكب الصيد الأخرى، فضلا عن مركب الجر ” أولاد زايد ” الذي قام بقطره إلى غاية ميناء الداخلة، و أن بعض الروايات المغلوطة التي تم نشرها في وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الصحف أنه تم إجلاء البحارة و تدخل البحرية الملكية هي أخبار، عارية من الصحة و لا تمت بصلة مع الحقيقة.