عاجل
27 يوليو 2024 على الساعة 20:18

خفر السواحل الفيليبيني يؤكد تسرب النفط بعد غرق ناقلة بخليج مانيلا

بدأت كمية من النفط بالتسرب من ناقلة فيليبينية محملة بـ1,4 مليون ليتر من زيت الوقود الصناعي غرقت في خليج مانيلا، على ما أعلن خفر السواحل السبت مع تواصل الجهود للحؤول دون وقوع كارثة بيئية.

غرقت الناقلة “ام تي تيرا نوفا” في ساعة مبكرة أول أمس الخميس وسط ظروف مناخية سيئة ما أدى إلى مقتل أحد أفراد الطاقم وأثار مخاوف من احتمال حدوث أسوأ تسرب نفطي في تاريخ  البلاد.

وتضاعف حجم البقعة النفطية أكثر من ثلاث مرات ويُعتقد أنها أصبحت تنتشر الآن على مساحة 12 إلى 14 كلم في الخليج الذي يمثل مورد رزق لآلاف الصيادين ومشغّلي الرحلات السياحية.

ورصد غواصون يتفقدون هيكل السفينة السبت “تسربا ضئيلا” للنفط من الصمامات، حسبما قال المتحدث باسم خفر السواحل الادميرال أرماندو باليلو. لكنه أكد أن الوضع “غير مثير للقلق حتى الآن”، موضحا “إنها مجرد كمية ضئيلة الحجم تتسرب”. وتابع “نأمل أن نتمكن غدا من بدء شفط النفط من الناقلة”، مؤكدا أن السفينة التي ستنقل النفط بعد شفطه في طريقها إلى المنطقة.

وكان خفر السواحل قد حذر من “كارثة بيئية” في حال تسرب كل الحمولة.

وأشار خفر السواحل في وقت سابق الى أن البقعة النفطية المتسربة من الناقلة هي على الارجح الديزل المستخدم لتشغيل السفينة الغارقة تحت 34 مترا من سطح المياه. الا أنه يعتقد الآن أن التسرب هو مزيج من ديزل المحرك وزيت الوقود الصناعي.

ونٌشرت حواجز عائمة لاحتواء التسرب استعدادا لما قال باليلو في وقت سابق إنه “السيناريو الأسوأ” وهو تسرب النفط من حمولة الناقلة حيث تقوم ثلاث سفن لخفر السواحل برش مشتتات كيميائية على النفط.

ودعا باليلو لتعليق الصيد في خليج مانيلا للحؤول كي لا يتناول الناس “أسماكا ملوثة”.

سبعة أيام لتفريغ الحمولة 

غرقت الناقلة على بعد سبعة كيلومترات تقريبا عن بلدة ليماي التي أبحرت منها غرب مانيلا. وكانت تسعى للعودة إلى المرفأ بعد أن واجهت ظروفاً مناخية سيئة.

وتم إنقاذ 16 من أفراد الطاقم الـ17 للناقلة البالغ طولها 65 مترا وبُنيت في 2002، بحسب موقع الرصد فيسل فايندر دوت كوم.

ووقعت الحادثة مع هطول أمطار غزيرة ترافقت مع الإعصار غايمي والأمطار الموسمية، على مانيلا والمناطق المحيطة في الأيام القليلة الماضية.

وقالت خدمة الأرصاد الجوية إن قوة الأمطار الموسمية تراجعت بحلول مساء الجمعة، ما منح السلطات فسحة من الهدوء النسبي في البحر لسحب الحمولة.

ويقدّر خفر السواحل أن تستمر عملية السحب سبعة أيام على الأقل.

والتقت سلطات خفر السواحل بمالك الناقلة وشركة مختصة بعمليات تنظيف التسرب تم التعاقد معها الجمعة لمناقشة الجدول الزمني.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *