عاجل
30 يوليو 2024 على الساعة 15:59

شي بالكوات ديال السردين خرجو للبحر واخا عيد العرش المناسبة الغالية على الشعب المغربي، و دارو المنزلة للربابنة و البحارة لي مخرجوش

عبر عدد من ربابنة و بحارة الصيد الساحلي صنف السردين عن امتعاضهم الشديد من التصرفات الغير أخلاقية لبعض مراكب صيد السردين الساحلية المنطلقة من ميناء العيون التي تجرأت على تفعيل رحلات صيد رغم احتفالات الشعب المغربي من الشمال إلى الجنوب بالذكرى 25 لعيد العرش المجيد في تصرف غير محسوب العواقب.

وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن بعض مراكب صيد السردين الساحلية انخرطت في رحلات صيد و هي على علم بالذكرى 25 لعيد العرش المجيد، الذي هو بالمناسبة عيد يتوقف فيه العمل بمختلف الإدارات، و كدلك لأن المناسبة تكتسي طابعا خاصا، لأنها ذكرى تربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه الميامين.

ففي الوقت الذي تترقب فيه دول أجنبية أوربية و إفريقية والشعب المغربي قاطبة الخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة نصره الله، على العكس تماما قام عدد من الربابنة برحلات صيد دون تفكير و لا اعتبار بالذكرى الغالية على المغاربة خاصة و أن المملكة عرفت مند تولي محمد السادس نصره الله العرش تطورات كبيرة على جميع المستويات، و في مختلف المجالات، حتى أصبحت الإشادة تصل من أكبر الدول في العالم، و التي أصبحت تتقرب من المملكة بشكل كبير.

ذات المصادر قالت للبحر أنفو، أن هدا الأمر خلق ارتباكا شديدا بين أوساط البحارة، و تذمرا شديدا بين الربابنة الذين يعاتبون من طرف المجهزين ( علاش ما خرجتيش، ولا عزيز عليكم النعاس )، ( شكون قالك تمنك الشريف، مالك نتا أش مشا ليك ) (راه تابعنا لكريدي فالبالكو، ماشي بالنعاس باش غادي نخلصوه )، كما أن البعض من الربابنة ( حرك التيليفون لمول لكرياج باش يعيط على الدراري ، باش يخرجوا الزوال، دارو فينا طيكوك هاد لمساخط ).

تصريحات مهنية متطابقة قالت للجريدة أن القانون لا يمنع الانطلاقة في رحلات صيد، ولكن هده المناسبة بالذات تكتسي طابعا خاصا بين صفوف المواطنين ( المواطنة ماشي بالفم )، وأنه ليس هناك من فرق بين شمال المغرب و جنوبه، وأن مهنيي الصيد البحري كافة على مستوى مختلف الموانئ المغربية أوقفت أنشطتها بمناسبة عيد العرش المجيد، ولا يمكن بتاتا تقبل أن يستهان بهده المناسبة بهادا الشكل، أو أن لايبالي الربابنة بهدا الأمر ؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *