الداخلة متابعة: أجهضت السلطات الإدارية و الأمنية بجهة الداخلة واد الدهب عملية تهريب كبيرة لكمية مهمة من الأسماك المختلفة الأصناف و الأحجام قذرتها مصادر جريدة البحر أنفو في حوالي 6 طن و نصف، حيث وبعد عملية الفرز و الوزن تبين أن الكمية التي تم حجزها على متن شاحنة تحتوي على2708 كلغ من الأسماك المختلفة و 1420 كلغ من أسماك الكوربين، و 391 كلغ من أسماك الكلمار، و 1259 كلغ من أسماك البورة، و 281كلغ من أسماك أوراغ. و 123 كلغ من أسماك البوري. و 044 كلغ من أسماك الشرغو. و133 كلغ من أسماك الميرنة.و 046 كلغ من أسماك الصمطة.
وأشارت المصادر إلى أن كمية الأسماك المحجوزة و التي تقع تحت طائلة الصيد الغير قانوني و الغير منظم و الغير مصرح به و التي كانت في طريق تصريفها في السوق السوداء، جاءت بناء على تنسيق بين إدارة الصيد البحري بالداخلة و السلطات الأمنية التي أوقفت الشاحنة، و طالبت بالوثائق الثبوتية التي تفيذ مصادر الأسماك و قانونيتها، إذ تم اقتياد الشاحنة إلى سوق السمك من أجل إجراء عمليات الفرز و الوزن.
ذات المصادر علقت على العملية الكبيرة بالاستثنائية، بعدما رجحت أن حمولة الشاحنة التي تصل إلى 6405 كلغ من الأسماك متأتية من أنشطة الإطارات الهوائية ( الشامبريرات ) و مناورات القوارب، لكن يقظة السلطات الأمنية والتنسيق المحكم مع إدارة الصيد أسقطوا عملية التهريب الكبيرة.
تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو، أن السلطات الأمنية فعلت الإجراءات القانونية في واقعة حمولة الشاحنة من الأسماك المهربة، كما قامت من جهتها مندوبية الصيد البحري بالداخلة بعمليات الفرز و الوزن و التحقق من جميع الوثائق المقدمة لها، مع تحرير محضر بالمتعين.
وجدير بالذكر أن ميثاق التعاون بين إدارة الصيد البحري بجهة الداخلة و اد الذهب و السلطات الأمنية بالمنطقة، ساهم كثيرا في إجهاض نسب كبيرة من عمليات التهريب بالمنطقة، كما أنه و بحسب الأرقام المسجلة عكست النتائج المحققة حجم التنسيق الجيد في حماية الثروة السمكية و الحفاظ عليها.
![]()







