طانطان متابعة: تمكن أحد مراكب صيد السردين الساحلية الدي ينشط على مستوى سواحل الوطية بطانطان يوم امس السبت 17 غشت 2024 من بيع كميات مهمة من أسماك الكوربين بمركز الفرز و البيع بميناء الوطية.
وحسب مصادر مأذونة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن مركب صيد السردين المعني في المقال استطاع الحصول على كميات مهمة من أسماك الكوربين التي تخضع لكوطا سنوية من العودة من رحلة صيد بسواحل الوطية بكميات مهمة قاربت 20 طن من الكوربين، حيث لم ترى مصالح مندوبية الصيد البحري أي مانع من عدم التصريح بالأسماك.
وقد تم بيع الكوربين بأثمنة متفاوتة بلغت 60 درهما للكيلوغرام الواحد، إد أن هدا الأمر خلق نوع من التشنج في الأوساط المهنية التي تتسائل بشدة عن الأمر، وعن قانونيته، في الوقت الذي اكدت فيه جهات قانونية التصريح باعتبار القوانين المنظمة التي تنهجها وزارة الصيد البحري بخصوص الكوطا المخصصة للمنطقة.
ذات المصادر أشارت إلى أن تذمرا شديدا عبرت عنه التمثيليات المهنية بخصوص واقعة الكوربين بميناء الوطية بطانطان، متسائلة عن تجنب عدد من مراكب السردين أسماك الكوربين بسبب المنع، وينتظر أن تقطع الوزارة الوصية الشك باليقين لتوضيح الأمر و أن جميع المهنيين دون استثناء على نفس المسافة من الاهتمام من طرف الوزارة الوصية.
وأشارت المصادر أنه ليست هناك من محاباة بتاتا في حصيلة الكوربين بين الفرقاء المهنيين، و أن الإدارة على قدر من الوعي بخصوص مصيدة الوطية التي لها نصيبها من حصة الكوطا الممنوحة في هدا النوع السمكي التي لم تستغل، و بالتالي لم يكن هنالك من مانع في تقديم تصريح أسماك الكوربين، و السماح ببيعها في المزاد.
تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو، أن حالة مركب صيد سردين ينشط بسواحل بوجدور تخلى مؤخرا عن كميات من الكوربين في البحر، ولم يتم السماح له بجلبها للميناء، كما تم تسجيل عدد من الحالات على مستوى مصيدة التناوب، و هي كلها حالات متشابهة بهده المصائد التي استنفدت الكوطا الخاصة ولم يعد مسموحا لها استهداف الكوربين، فيما أنه على مستوى طانطان وسيدي إفني والعيون، لم تستنفد هده الكوطا و بالتالي كان الوضع في غاية السلامة القانونية.