طانطان متابعة: نجحت مجموعة أومنيوم للصيد البحري بطانطان في حسن تدبير عملها و عنصرها البشري خصوصا في ظل التحولات الراهنة و التحديات و الإكراهات، ما فرض عليها ضرورة التأقلم مع محيطها وعصرنة طرق تدبيرها و تسييرها لأسطولها البحري.
وقد راهنت إدارة مجموعة أومنيوم للصيد البحري بميناء الوطية بطانطان على الاستثمار في مواردها البشرية باعتبار الرأسمال البشري رافعة للتقدم وخلق الثروات، حيث وفرت لأطقمها البحرية مختلف متطلبات الرحلات البحرية برسم الموسم الصيفي للأخطبوط 2024 من مؤن غدائية جيدة و كافية، و أليات الصيد المراهن عليها لتحقيق المردودية الجيدة.

وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن أسطول الصيد البحري مجموعة أومنيوم للصيد البحري الذي يضم حوالي 46 سفينة صيد في أعالي البحار، يشغل يد عاملة مهمة مكونة من البحارة و الربابنة، كما أن المجموعة تخلق حركية تجارية و اقتصادية جديرة بالتقدير أثناء عمليات تفريغ المصطادات السمكية، وتوفر فرص شغل غير مباشرة مهمة.

ذات المصادر المهنية قالت للبحر أنفو، أن النهج الجديد الذي اعتمدته الإدارة الحالية لمجموعة أومنيوم للصيد البحري بتنسيق دقيق و وثيق مع توجيهات الرئيس المدير العام محمد العراقي، أفضى إلى مجموعة من النتائج الكافية، و تحققت مجموعة من المبادئ التي تؤسس لهادا التدبير الجيد، مما رفع من حجم المردودية بعدما تم التغلب على مجموعة من الاختلالات، واعتمدت السرعة في الإجراءات، و تم تسجيل تحسن ملموس في التدبير الهيكلي للمجموعة.

وأوضحت جهات مهنية للجريدة أن آليات للرقابة الفعالة والتدقيق و الحكامة ساهمت بشكل كبير في ضمان استمرارية المجموعة، حفاظا على يد عاملة مهمة تتجاوز 1200 بحار، حيث بعد تحقيق النتائج البارزة واصلت المجموعة سيرها الاعتيادي بانطلاق سفنها في الموعد المحدد لمواسم الصيد، كما أنها أي إدارة المجموعة تقوم في الوقت الراهن بتزويد سفنها ببعض حاجيات الموسم الصيفي للأخطبوط، بعد ولوجها إلى أرصفة ميناء الداخلة الجزيرة للتزود بالوقود، وكدا استلام المتطلبات الاخرى.

وقد أوفدت إدارة المجموعة إلى مدينة الداخلة فريق إداري متكامل من مسؤولي قسم تجهيز السفن، و المصلحة التقنية، و المسؤولين عن أليات الصيد، و المكلفين بالجانب الإداري لتدبير ولوج سفن الصيد في أعالي البحار التابعين لأومنيوم الصيذ البحري إلى ميناء الجزيرة بالداخلة وفق البرمجة المحددة سلفا.