الرباط متابعة: في إطار اللقاءات التواصلية التي تباشرها السيدة زكية الدريوش كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري مع ومختلف الفاعلين في القطاع، احتضن مقر كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري يومه الثلاثاء 19 نونبر 2024 لقاءً تواصليا جمع السيدة كاتبة الدولة مع السادة مندوبي الصيد البحري وذلك بحضور السيد الكاتب العام بالنيابة، والسادة المديرين المركزيين وعدد من مسؤولي كتابة الدولة.
وفي معرض كلمتها بالمناسبة، قالت السيدة كاتبة الدولة أن هذا اللقاء يندرج في إطار نهج المقاربة التشاركية التي تباشرها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري لتدبير مختلف الأوراش والمشاريع المتعلقة بالصيد البحري حيث دعت السادة المندوبين إلى مضاعفة الجهود الرامية إلى تعزيز أدوارهم بما يحقق الأهداف المرجوة لمخططات التنمية ودعوتهم للعمل على مواكبة المهنيين بنفس المسافة وبمختلف توجهاتهم في إطار سياسة يطبعها القرب والإصغاء واحترام القوانين المنظمة للقطاع. كما عبرت السيدة كاتبة الدولة عن دعمها للسادة المندوبين وعزمها على تقوية المصالح الخارجية خدمة لهذا القطاع الهام.
وارتباطا بتسريع إنجاز المشاريع والأوراش المفتوحة، حثت السيدة كاتبة الدولة السادة المندوبين على العمل الجاد والمسؤول في تناسق تام مع السلطات والمصالح المحلية المعنية مشيرة إلى أهمية هذا التنسيق، لاسيما مع السادة المديرين الجهويين للمكتب الوطني للصيد، لتنزيل التوجهات المرتبطة بالإستراتيجية القطاعية في شقها المتعلق بتعزيز الاستثمارات العمومية والخاصة وخلق فرص الشغل وتعزيز وتقوية مراقبة أنشطة الصيد البحري بما يضمن المحافظة على الموارد البحرية واستمرارية الاستثمارات.
من جانبهم عبر السادة المندوبين عن اعتزازهم بالثقة التي حظيت بها السيدة زكية الدريوش من قبل جلالة الملك محمد السادس حفظه الله واهتمامه الدائم بهذا القطاع الحيوي وأكدوا انخراطهم التام إلى جانبها للعمل من أجل تحقيق ما يصبو إليه جلالته من رقي وازدهار لهذا البلد العزيز.
على هامش هذا اللقاء دعت السيدة كاتبة الدولة كلا من السيد الكاتب العام بالنيابة والسادة المدراء إلى مواصلة النقاش مع السادة مندوبي الصيد البحري حول مختلف القضايا المحلية والإكراهات التي تواجه هذا القطاع في أفق خلق دينامية متجددة وإعطاء دفعة قوية لمختلف أنشطة الصيد البحري وتربية الأحياء المائية البحرية بما يعزز دور ومكانة هذا القطاع في النسيج الاقتصادي والاجتماعي ببلادنا.