ينتظر أصحاب بوصبيع بفارغ الصبر الإشارة من وزارة الصيد البحري من أجل بيع محصولهم في الأيام القليلة القادمة، باعتبار أنها الفترة التي يرتفع الطلب فيها على فاكهة البحر ” رجل الغزال ” التي تقوم ثلاثة شركات إسبانية باقتنائها توازيا مع أعياد السنة الميلاذية.
وحسب محمد مرفوق في تصريح له لجريدة البحر أنفو، أن الوقت يداهم عمليات البيع في ظل حالة بلوكاج و عدم رؤيا بخصوص ( السلعة ) كميات بوصبيع المتواجدة بكل من الداخلة، العيون، بوجدور وطانطان، و تنتظر الضوء الأخضر من وزارة الصيد البحري من أجل تفعيل البيع وتصدير المحصول الذي تم جمعه في وقت سابق و إبقائه في الماء للحفاظ عليه حيا.
وأكد المصدر المهني أن شريحة مهمة من المهتمين بجمع و بيع فاكهة البحر بوصبيع، تعيش على هدا النشاط، وتطالب نوع من الاهتمام في هدا الجانب، معولة على تفهم وزارة الصيد البحري لضرورة البيع و التصدير في الثلاثة شهور الأخيرة من السنة، الذي يوازي أعياد الميلاذ، ما يرفع من حجم الإقبال على هده الفاكهة الاستثنائية.
و أبرز محمد مرفوق في تصريحه للجريدة، أنه اليوم نقدم لوزارة الصيد البحري مقترح مساعدتنا على بيع المحصول المتواجد في عدد من المناطق في الماء على أساس الالتزام بعدم تفعيل عمليات الجني إلا بعد ترخيص وزارة الصيد البحري، فضلا عن التزامنا الوثيق بالتنسيق مع المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري و الوزارة الوصية لتدبير العمل على هدا النوع من فاكهة بوصبيع.
و للإشارة فقط أن أصحاب بوصبيع هم اليوم في حاجة ماسة على بيع المحصول المجني الذي ينتظر إذن وزارة الصيد البحري، في الوقت الذي لايزال غموض كبير يعتري هدا الأمر في غياب قرار وزاري واضح يمنع هؤلاء من بيع محاصيلهم، حيث أن فترة المنع تنطلق من بداية شهر مايو و تنتهي بتاريخ 31 دجنبر، وفي غياب أي قرار جديد بهادا الخصوص، يتسائل هؤلاء لمن يلجؤون لفك إشكالية كميات كبيرة من بوصبيع موضوعة في الماء في عدد من المدن المغربية تنتظر الإشارة التي قد لاتأتي بحسبهم، ما ينعكس على الجانب الاجتماعي و الاقتصادي لهم، كما سينعكس هدا الأمر على البيئة البحرية أخدا بعين الاعتبار أن كميات هائلة مطروحة في الماء قد تم جنيها من قبل.
وللإشارة فقط أن الإشكالية التي يواجهها أصحاب بوصبيع، هو إشكالية توقيت الجني مع توقيت البيع التي تتم في الشهور الأخيرة من السنة، كون فاكهة بوصبيع يرتفع الطلب عليها عند اقتراب أعياد الميلاد، كما أنه و للتوضيح أن أصحاب بوصبيع يقومون بالجني في الشهور الأولى من السنة، و عند خروج المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري للبحث و تقييم المخزون، يكون أصحاب بوصبيع قد أنهوا عمليات الجني، ولهاذا يكون تقريرهم العلمي مبني على أساس ما يتم معاينته.
