أكادير متابعة: أثار عزيز عباد الكاتب العام لغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى على هامش انعقاد الدورة العادية للجمعية العامة يوم أمس الخميس 12 دجنبر 2024 بالمعهد العالي للصيد البحري بأكادير قضية كيفية تقييم المخزون السمكي باعتبار تعاملنا كمهنيين مع مؤسسة علمية نثق في جهودها، لكنها لم يسبق لحد الساعة تحديدها نسبة هامش الخطأ، لأن حدم الخطأ تجوز 80 % بل وصل إلى غاية 100%.
وقال عزيز عباد أن رأي المهنيين تغير بشكل كبير عن السابق اتجاه مؤسسة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري،بعدما كانوا في السابق يكيلون الثناء للمؤسسة العلمية، وهذه مناسبة للتطرق لهادا الموضوع الدي يحيلنا على طرح التساؤل الكبير حول نسبة الخطأ لدى INRH مع العلم أن الأخطاء التي سبق أن تم تسجيلها ناهزت ما بين 70 و 80 % وبعدها تبحث إدارة المؤسسة على البحث عن الأعذار فيما بعد.

وأورد الكاتب العام للغرفة أن المهنيين فقدوا الثقة في طريقة تقييم المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري المخزونات السمكية، و هدا يتطلب مقاربة جديدة وإجراءات حول طرق التقييم، و المؤسسة العلمية هي أمام امتحان عسير متمثل في الموسم الشتوي 2025 للأخطبوط، موضحا أنه في الوقت الدي تشير التقارير العلمية إلى وجود كتلة حية للأخطبوط، يتجرع المهنيين مرارة الشح والنذرة، و في الوقت الدي تفيد التقارير العلمية أن المخزون السمكية لصنف الأخطبوط، يكون العكس تماما.
وشدد المصدر المهني على أن الجانب الوقائي هو الأهم، مقدما مقترح تقييم المخزون السمكي من طرف المهنيين خلال أسبوع واحد في حالة استحال على المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري إنجاز تقرير علمي موثوق، وهدا الأمر يؤثر على طريقة عمل المهنيين، و على السوق وعلى الإنتاجية.
وقال عباد أن مختلف المؤسسات العلمية تعتمد على المعطيات المهنية، لأن العدد يلعب دورا كبيرا عوض سفينة واحدة، و من المستحيل إنجاز تقرير علمي عن المخزون القاعي، لدا فمن المعقول أننا كمهنيين من نقوم بتقييم المخزون السمكي بشكل أكثر وموثوقية، مردفا أنه مند حوالي ست سنوات أشرنا إلى ضرورة إنجاز برنامج معلوماتي و اعتماده في سفن الصيد وقدمت الوعود، لكن ولحد الساعة أن جميع المطالب المهنية التي سيكون لها لامحالة انعكاس إيجابي ومباشر يتم تهميشها، زد عليها ( المايا ديال 60 ) والزونينغ.
و أشار عباد أن مؤسسة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري هي المسؤول الأول على الثروة السمكية، مشبها إياها (بالفقيه ) وهنا تكمن الإشكالية عندما لانستطيع أن نقول أن الفقيه قد أخطا، واليوم ما نقوم به هو عد الخسائر ( كنحسبو الخسائر بحال إلى عندنا الحرب ) مابقاش الصول، مابقاتش الميرلة، مابقاش الكروفيت، مابقاش السرذين)، موريتانيا أفضل منا في تقييم مخزونها السمكي و هدا أمر مستحيل، ( مابقاش أزايز، البلنكرية واقفين، لدا من الواجب على المؤسسة العلمية أن تعطينا رؤيا واضحة عن ماوقع، وتضع رهن إشارة المهنة تقرير علمي موثوق)
وأنهى عباد كلمته بالقول ( ولينا ضحكة بعدما كاين عندنا 3500 كلم ديال البحر، ولينا كنجيبو الحوت من برا، أش غادي ياكلوا الناس في رمضان القادم، نعطيوهوم التقرير ديال INRH، فهناك خلل كبير، و هناك أصناف سمكية أخرى هي على حافة الانقراض لدا فالمؤسسة العلمية هي مسؤولة، يستوجب عليها تغيير طرق عملها ، والاجتماع بالمهنيين و نحن مستعدين تقديم المساعدة وتوفير المعلومات و المعطيات الحينية. وكفانا نقولو خاص INRH تقول لينا علاش، خاصنا تقول لينا كيفاش ؟