عاجل
27 ديسمبر 2024 على الساعة 10:31

استهداف سفينة شحن روسية قرب سواحل الجزائر

موقع الدفاع العربي 26 ديسمبر 2024: كشفت وكالة الأنباء الروسية “نوفوستي” أن الهجوم الذي استهدف سفينة الشحن الروسية المملوكة للدولة “أورسا ماجور” (Ursa Major) في 23 ديسمبر 2024، قرب السواحل الجزائرية، وأسفر عن فقدان اثنين من أفراد طاقمها وإنقاذ 14 آخرين، تم تصنيفه كعمل “إرهابي”.

ووفقًا لما نشرته الوكالة التابعة لمؤسسة الاتصال الحكومية “روسيا سيغودنيا“، نقلاً عن شركة “أوبورون لوجيستيكا” التابعة لوزارة الدفاع الروسية، والتي تملك السفينة المستهدفة، فقد تعرضت السفينة لثلاثة تفجيرات أثناء إبحارها في البحر الأبيض المتوسط. الشركة أكدت أن الهجوم كان إرهابيًا، وأن اثنين من أفراد الطاقم ما زالا في عداد المفقودين.

وذكرت “نوفوستي” و”روسيا اليوم” أن السفينة، التي كانت تحمل شحنة تزن 806 أطنان، تعرضت للهجوم أثناء رحلتها من ميناء سانت بطرسبورغ إلى فلاديفوستوك. وأفاد أفراد الطاقم الناجين أن ثلاثة انفجارات متتالية وقعت في الجانب الأيمن من السفينة عند الساعة 1:50 ظهراً بتوقيت موسكو، ما أدى إلى ميلانها بشكل حاد ودخول المياه إلى متنها.

وأوضحت الشركة المالكة أن السفينة لم تكن محملة بأكثر من طاقتها، مشيرة إلى أنها واحدة من أكبر سفن الشحن الجاف في روسيا بقدرة استيعابية تصل إلى 9500 طن.

الهجوم وقع على بعد 45 ميلاً من السواحل الجزائرية، لكن أفراد الطاقم الـ14 الذين تم إنقاذهم نُقلوا إلى ميناء قرطاجنة جنوب إسبانيا، الذي يبعد 67 ميلاً عن موقع الحادثة.

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الروسية، في بيان صدر الثلاثاء الماضي، غرق السفينة “Ursa Major” في البحر الأبيض المتوسط، مشيرة إلى إنقاذ 14 من أفراد الطاقم، فيما لا يزال اثنان في عداد المفقودين.

الجدير بالذكر أن السفينة كانت جزءًا من مشروع “الطريق البحري الشمالي”، وتخضع لعقوبات أمريكية بسبب دعمها العمليات العسكرية الروسية في سوريا وشبه جزيرة القرم. يُذكر أيضًا أن السلطات تجري تحقيقات حول مزاعم بانتهاك قواعد السلامة البحرية.

مجلة الدفاع العربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *