الداخلة متابعة: يحتضن مقر الوكالة الوطنية للموانئ بميناء الداخلة الجزيرة يوم الثلاثاء 21 يناير 2025 اجتماع لمختلف السلطات المعنية بخصوص الترتيبات والتدابير التي ستعتمد توازيا مع عودة سفن الصيد في أعالي البحار لتفريغ مصطاداتها السمكية برسم الموسم الشتوي للأخطبوط 2025.
وقد تم استدعاء لهادا الاجتماع الكولونيل ماجور رئيس القاعدة البحرية الثالثة بالداخلة، و قائد سرية الدرك الملكي البحري، وقائد الملحقة الإدارية باشا مدينة الداخلة، و قائد الوقاية المدنية، ومدير مصالح الجمارك، و مندوب الصحة بالداخلة، و مندوب الصيد البحري بجهة الداخلة، ومسؤول شركة مارسا ماروك، و المدير العام لشركة GREEN DOCKERS.
ويأتي الاجتماع المرتقب في سياق التدابير و الإجراءات المعتمدة بمناسبة عودة سفن الصيد في أعالي البحار من أجل التفريغ بأرصفة ميناء الداخلة الجزيرة، من أجل إنجاح الموسم و الحسم في الجوانب المختلفة خاصة التنظيمية و الصحية و كدا الأمنية التي تبقى من أبرز الهواجس المهنية، حيث ينتظر أن تقدم الشركة المسؤولة عن عمليات التفريغ استراتيجية عملية من خلال اعتماد أشخاص منضبطين في العمل، يحملون صدريات الشركة المسؤولة، ليست لهم سوابق عدلية، ولم يكونوا متورطين في مخالفات السرقة أو العنف داخل الميناء.

تصريحات مهنية أوردت لجريدة البحر أنفو، أن شركات الصيد في أعالي البحار تراهن بالدرجة الأولى مع القطع مع التجاوزات السابقة من قبل تشغيل يد عاملة دون سوابق عدلية، يبقى دورها منحصر في التفريغ فقط، و أن يتم معاقبة كل متورط في ذلك بمنعه على الأقل ولوج ميناء المدينة، وتحديد شروط مشددة على العاملين في التفريغ،كما يستوجب أيضا على مارسا ماروك توفير اللوجيستيك الضروري لعودة سفن الصيد في أعالي البحار من رافعات و أليات اشتغال في عمليات التفريغ و الشحن، إلى جانب احترام توقيت انطلاق العمل في كل يوم، باعتبار أن انطلاق عمليات التفريغ إلى ما بعد الساعة التاسعة والنصف صباحا، يحد من سلاسة عمليات التفريغ بالنسبة لسفن الصيد الأخرى الموالية في التفريغ التي تستمر إلى ساعات متأخرة من الليل.
و يعول مهنيوا الصيد في أعالي البحار على ضرورة محافظة قبطانية ميناء الجزيرة بالداخلة على سلاسة عمليات ولوج سفن الصيد إلى ميناء المدينة و خروجها، إلى جانب توفير أمكنة للرسو، كما أن الدوريات الأمنية الروتينية لها دورها في استتباب الأمن، و منع الانفلاتات المعكرة للصيرورة الأمنية و المهنية، من خلال اعتماد رجلي أمن برصيف عمليات التفريغ.