عاجل
29 مارس 2025 على الساعة 12:17

المقرر الوزاري 25/01 – PLP يمنع استهداف السيبيا خلال الراحة البيولوجية في قرار شجاع يحمي هدا الصنف السمكي من خطورة الانقراض و التراجع

البحر أنفو – 29/03/2025 منع صيد السيبيا خلال فترة الراحة البيولوجية متابعة: أشارت المادة السادسة من المقرر الوزاري لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري رقم ( 25/01-PLP ) بمنع قوارب الصيذ التقليدي من استهداف صنف ( الحبار ) أو السيبيا خلال فترة توقف نشاط صيد الأخطبوط جنوب سيدي الغازي ( 26 درجة 24′ شمالا )

وقد أثار القرار حفيظة بحارة الصيد التقليدي الذين يرون فيه نوع من استهداف السلم الاجتماعي لشريحة هشة تمارس أنشطتها البحرية بالاعتماد على الأصناف السمكية الأخرى غير الأخطبوط بسبب قرار فترة الراحة البيولوجية برسم موسم ربيع 2025 للأخطبوط على طول الساحل الوطني، لكن هدا المنع تبرره التقارير العلمية المنجزة بضرورة تحقيق الاستدامة في خطوة ضرورية لحماية هدا الصنف السمكي من الاستنزاف.

وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن صنف السيبيا أصبح من الأصناف المهددة بخطر الانقراض بسبب الصيد الجائر من جهة من خلال استعمال وسائل صيد (شباك التروماي) و كذلك و أيضا التغيرات المناخية، ما جعل كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري و بناء على توصيات المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري منع استهداف السيبيا خلال فترة الراحة البيولوجية.

وأوضحت ذات المصادر المهنية أن المادة السادسة من المقرر الوزاري جاءت تفصيلية بمنع صيد الحبار ( السيبيا ) جنوب سيدي الغازي ( 26 درجة 24′ شمالا ) من طرف الصيد التقليدي باعتبارها أنها مهددة بخطر الانقراض من جهة، و كذلك و أيضا أنها من بين الأصناف ذات الأهمية في النظم البيئي البحري، حيث أن انقراضها أي( السيبيا ) يمكن أن يؤدي إلى فقدان التنوع البيولوجي ما يحتم اعتماد مثل الإجراءات بتحديد فترات صيد هدا الصنف السمكي. 

و من جهتها أشارت مصادر علمية في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أنه في هده الفترة من السنة يقترب هدا الكائن البحري من السواحل من أجل وضع البيوض، ما يتحتم على الصيادين حمايته و السماح له بالتكاثر والاستعادة، إذ أنه لولا التراجع الكبير للسيبيا في مصايذ التهيئة جنوب سيدي الغازي، و خطورة الانقراض لما تدخلت كتابة الدولة الوصية على القطاع بناء على توصية INRH من أجل منع صيده خلال الراحة البيولوجية، كما أن الوضعية الكارثية لهادا الصنف السمكي لم تترك خيار تقييد الصيد في بعض المناطق فقط، بل منع استهداف السيبيا طيلة فترة التوالد و فترة الراحة البيولوجية.

 وأوضحت المصادر العلمية أن فترة المنع هي في صالح الصيادين الذين سيستفيدون من صيد هدا الكائن البحري في مواسم الصيد، مع علمنا الراسخ أن السيبيا تشكل مصدر مهم للبحارة و ترفع من المردودية المالية لقوارب الصيد التقليدي، لكن وضعية مخزون السيبيا ينذر بخطر الانقراض و لم يكن من السهل اتخاد قرار ( كلاهما مر ) المنع نظرا للجانب الاجتماعي و الاقتصادي لشريحة بحارة الصيد التقليدي، أو قرار السماح باستهدافها في فترة الراحة البيولوجية للأخطبوط، هذا الإجراء يهدف إلى حماية الصنف البحري الذي يعاني من تراجعه بهده المصايد بسبب ضغط الصيد و التغيرات المناخية 

وللإشارة فقط أن كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، كانت قد أصدرت قرارًا وزاريًا جديدًا يحمل رقم PLP-01/25، يقضي بتوقيف نشاط صيد الأخطبوط على طول الساحل الوطني، وذلك ابتداءً من فاتح أبريل 2025 (00:00) إلى غاية 31 ماي 2025 (24:00)، كما أشار في المادة الخامسة من ذات القرار أنه يسمح لقوارب الصيد التقليدي اصطياد الأنواع الأخرى من الأسماك باستثناء الأخطبوط في جميع نقط الصيد المرخص لها على طول الساحل الوطني كما يمنع استعمال القوارير ” الغراف ” و “الكراشة “، فيما أشارت المادة السادسة انه يمنع صيذ الحبار Seiche من طرف قوارب الصيد التقليدي خلال فترة توقف نشاط صيد الأخطبوط جنوب سيدي الغازي( 26 درجة 24′ شمالا )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *