البحر أنفو – 07/04/2025 الفرقة الوطنية لمراقبة و تفتيش سفن الصيد البحري تحل باكادير متابعة: حلت في الأيام الأخيرة عناصر الفرقة الوطنية لمراقبة و تفتيش سفن الصيد البحري في أول مهمة رسية تحت قيادة السيد عبد الحكيم أوراغ مدير مديرية مراقبة أنشطة الصيد البحري المعين مؤخرا على رأس هذه المديري عبد الحكيم أوراغ.
ويسعى المدير الجديد ” عبد الحكيم أوراغ ” إلى اعتماد استراتيجية عمليات مراقبة أنشطة الصيد البحري الدقيقة ضمانا لتحقيق استدامة الموارد البحرية من خلال تكييف خطط التطوير مع الاحتياجات المتطلبة لمواءمة الأهداف الوزارية في المحافظة على الثروة السمكية و دفع مهنيي القطاع إلى الانضباط مع القوانين الجاري بها العمل.

و يراهن الوافد الجديد على مديرية المراقبة إلى تبني استراتيجية عمليات مراقبة و تفتيش الصيد البحري بشكل دقيق في سياق ضمان امتثال مهنيي قطاع الصيد البحري مع القوانين المنظمة، حيث تعتبر مراقبة أنشطة الصيد البحري من أهم الإجراءات الفعالة لضمان استدامة الموارد البحرية و تجنب الإفراط في الصيد، إذ أن مراقبة أنشطة الصيد البحري تمكن من حماية البيئة البحرية وتجنب التلوث والتدهور البيئي، كما أنها تساهم في تعزيز الأمن البحري وتجنب الأنشطة غير المشروعة.

وقد بدأ المدير الجديد مهامه بإيفاد فريق الفرقة الوطنية لمراقبة و تفتيش سفن الصيد البحري لمراقبة تفريغ سفن الصيد في أعالي البحار العائدة من مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي بعد انتهاء الموسم الشتوي 2025 للأخطبوط ودعم مصالح المراقبة بمندوبية الصيد البحري بأكادير باعتبار مختلف أنشطة الصيد البحري الأخرى التي تتطلب موارد بشرية كبيرة في خطوة لتعزيز الرقابة والامتثال، وضبط الأنشطة غير المشروعة مثل التهريب والصيد الجائر.

وقد نفد فريق مديرية مراقبة أنشطة الصيد البحري عدد من حملات المراقبة لمختلف شركات الصيد في أعالي البحار من خلال مراجعة يومية الصيد و حجم المصطادات والأحجام التجارية القانونية لبعض الأصناف السمكية، كما تم أيضا مقارنة المصرح به مع ما تم تفريغه فوق الأرصفة، إلى جانب تفتيش أمكنة تخزين الأسماك.