عاجل
19 مايو 2025 على الساعة 17:36

عودة القوارير الطينية ” الغراف”إلى الواجهة لإعادة بناء مخزون الأخطبوط ومحاربة التلوث البحري،واش غادي يخرج المشروع للوجود ؟ واش غادي ينجح ؟

البحر أنفو19/05/2025 مشروع القوارير الطينية كيرجع من جديد باش يساهم فبناء مخزون ديال الأخطبوط و يحمي البيئة البحرية من التلوث ديال البلاستيك متابعة: عاد مشروع القوارير الطينية إلى الواجهة من جديد، كمبادرة بيئية وصيدية تهدف إلى المساهمة في بناء مخزون مستدام من الأخطبوط، إلى جانب الحد من التلوث البحري الناتج عن استعمال القوارير البلاستيكية.

هذا المشروع، الذي تم اقتراحه قبل سنوات على وزارة الصيد البحري، يعتمد على القوارير المصنوعة من الطين الطبيعي بدل من القوارير البلاستيكية، كوسيلة جاذبة لهذا النوع من الرخويات، التي تبحث عن مأوى طبيعي في قاع البحر. وتُعد هذه التقنية صديقة للبيئة، إذ تُمكّن من تقليص كميات النفايات البلاستيكية التي تُرمى في البحر، والتي تُشكّل تهديداً مباشراً للحياة البحرية حيث يُعوَّل على هذا المشروع كثيراً في إعادة بناء المخزون السمكي، خاصة الأخطبوط، وذلك استلهاماً من تجارب دول غربية اعتمدت تقنيات مشابهة وحققت نتائج إيجابية على مستوى استدامة الموارد البحرية.

وقد أثبتت هذه التجارب أن استخدام القوارير الطينية يُوفر بيئة مناسبة لتكاثر الأخطبوط ونموه بشكل طبيعي، مما يُسهم في الرفع من الإنتاجية على المدى المتوسط والبعيد. إذ و حسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، فإن هذا المشروع يدخل في إطار جهود مستمرة تروم تحقيق توازن بين النشاط الاقتصادي البحري والحفاظ على الثروات السمكية، خصوصاً الأخطبوط، الذي يُعتبر من بين الأنواع ذات القيمة الاقتصادية العالية، سواء محلياً أو في التصدير.

وقد عبر عدد من مهنيي الصيد البحري عن ارتياحهم لعودة هذا المشروع إلى الواجهة، مشيرين إلى أن القوارير الطينية لا تساهم فقط في الحفاظ على جودة الصيد، بل تحترم أيضاً البيئة البحرية التي تُعد مصدر العيش الأساسي لشريحة واسعة، لكن من جهة أخرى، لازال هناك تردد كبير حول جذوى المشروع، رغم أن القوارير المصنوعة من الطين تعكس وعياً بيئياً متزايداً لدى المهنيين،كما تُعتبر خطوة عملية نحو تقليص آثار التغير المناخي والتلوث البحري.

وتراهن كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري على هدا المشروع لإعادة بناء مخزونات الأخطبوط من جهة، و بناء ثقافة جديدة لدى بحارة الصيد التقليدي لاستعمال القوارير الطينية في استهدافهم للأخطبوط، لأنه في حالة ضياع هده القوارير تتحول إلى أماكن تعيش فيها الأسماك، و لا تشكل أي خطورة على البيئة البحرية..

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *