البحر أنفو – 21/05/2025 تأجيل مرتقب لموسم الأخطبوط الصيفي 2025 في انتظار نتائج الاستطلاع العلمي، الشريف الإدريسي خدامة.. والقرار باقي ما بانش و الفاكس هو لمعلم متابعة:رغم اقتراب نهاية شهر ماي، وهو الموعد المحدد سلفًا لانطلاق الموسم الصيفي 2025 لصيد الأخطبوط، لم تُصدر كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري أي إعلان رسمي بشأن موسم الصيد الجديد، ما يفتح الباب أمام تأويلات حول احتمال تأجيل انطلاق هذا النشاط البحري الحيوي، خاصة على مستوى مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي.
وما يزيد من ترجيح فرضية التأجيل، أن السفينة العلمية “الشريف الإدريسي” لا تزال تواصل مهمتها العلمية الاستطلاعية بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، في إطار تقييم الحالة البيولوجية لمخزون الأخطبوط، وهو إجراء أساسي تعتمده الوزارة قبل الحسم في مواعيد المواسم وحجم الكوطا الممكن استغلالها من طرف أساطيل الصيد الثلاثة.
وفي السياق ذاته، عُقد بداية الأسبوع الجاري اجتماع مغلق بين مسؤولي كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، وممثلي جمعية مجهزي سفن الصيد في أعالي البحار Apapham ، حيث و حسب مصادر حضرت اللقاء، فقد تم التطرق إلى وضعية المصيدة ومؤشرات التقييم الأولي التي يبدو أنها تُبشر بمعطيات علمية حول تكثل الأحجام الصغيرة لصنف الأخطبوط، لكن بأثر إيجابي وفق مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، و تراجع نسبي في صنف السبيا لكن بتراجع واضح لصنف الكلمار، حيث أثنت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري على المساهمة الفعلية في مشروع القوارير الطينية بدل ” الغراف البلاستيكي “.
وتم التطرق إلى الصيد الغير قانوني و الغير منظم و الغير مصرح به خاصة في فترات الراحة البيولوجية، مؤكدين على استمرار المجهودات الكبير من طرف مختلف السلطات المعنية لمحاربة هدا الأمر، رافعين شعار ضرورة الحفاظ على الثروة السمكية، كما تم التطرق أيضا إلى جانب اعتماد سعة عيون تتوافق مع الوضعية الراهنة ( 60 ملم ) لمحاربة الممارسات المشينة بشكل نهائي إلى جانب المنع التام للمناطق الصخرية بالنسبة لكل أساطيل الصيد البحري دون استثناء يذكر.
وتُعد مواسم الأخطبوط من أهم الأنشطة الموسمية بالنسبة لأساطيل الصيد الثلاثة، وبالنسبة لرجال البحر لتحقيق المداخيل و تعويض رحلات الصيد العجاف، حيث تشغتل خلال مواسم صيد الأخطبوط آلاف البحارة و تُدر مداخيل مهمة للاقتصاد المحلي، خصوصًا في مختلف الموانئ المغربية وخاصة موانئ مثل الداخلة وطانطان والعيون، و أن أي تأجيل محتمل، في غياب إعلان رسمي، يترك الفاعلين في القطاع في حالة ترقب وقلق بسبب الارتباطات المهنية والتجارية التي تُبنى على موعد افتتاح مواسم الصيد من حيث التجهيزات المتطلبة و المؤن الغدائية و حاجيات الصيد التي يلزمها وقت كاف
ويرى متابعون أن تأخر الإعلان الرسمي قد يكون مرتبطًا أيضًا بإعادة تقييم استراتيجية التدبير المستدام للمخزون، في ظل الضغوط المناخية والاستغلال المفرط الذي تعرض له خلال المواسم الماضية، ليبقى السؤال مطروحًا، هل ستُصدر كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري قرار التأجيل في الأيام القليلة المقبلة ؟ أم أن الموسم سيفتتح في موعده رغم المؤشرات العلمية المبهمة ؟
في انتظار ذلك، تبقى حالة الترقب سيد الموقف، في أوساط البحارة، و أرباب سفن الصيد في أعالي البحار و الصيد الساحلي و قوارب الصيد التقليدي، و كذا الفاعلين المهنيين الذين ينتظرون بوضوح رؤية مستقبلية لموسم يهم شريحة واسعة من العاملين في الصيد البحري بالمغرب.
تصريحات مهنية أكثر اطلاعا على أوضاع قطاع الصيد البحري في تصريحها لجريدة البحر أنفو ترجح انطلاق الموسم الصيفي للأخطبوط 2025 بين تاريخ 15 يونيو و 1 يوليوز، و هو ما يتضح بعدما لم يصدر أي قرار لغاية الساعة عن الجدولة الزمنية لانطلاقة أساطيل الصيد نحو مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، أو تأكيد التاريخ المعروف الذي سبق أن أصدرته كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري ليبقى ” الفاكس هو لمعلم “