البحر أنفو – 12/06/2025 اجتماع لجنة التتبع يُنعش مخاوف تأجيل موسم الأخطبوط الصيفي 2025، ترقب حذر يسود أوساط مهنيي الصيد البحري مع اقتراب موعد انطلاق الموسم متابعة: يسود جو من الترقب والحذر أوساط مهنيي قطاع الصيد البحري، خاصة المنتمين إلى صنفي الصيد الساحلي بالجر والصيد في أعالي البحار، مع اقتراب موعد انطلاق الموسم الصيفي للأخطبوط برسم سنة 2025، المحدد سلفاً في 30 يونيو الجاري، وسط تداول واسع لأخبار غير رسمية تفيد بإمكانية تمديد فترة الراحة البيولوجية للأخطبوط.
وتزداد حالة القلق في صفوف المهنيين، لا سيما بعد الإعلان عن تحديد تاريخ 18 يونيو الجاري لعقد اجتماع لجنة تتبع مصيدة الأخطبوط، أي قبل عشرة أيام فقط من الموعد المفترض لانطلاق الموسم الصيفي. وهي مدة قصيرة لا تسمح، حسب عدد من المهنيين، باستكمال التحضيرات اللوجستيكية والتقنية الضرورية لانطلاق موسم الصيد في ظروف ملائمة، خصوصاً فيما يتعلق بتوفير متطلبات الإبحار والتموين واستعداد الأطقم البحرية.
تخوف من قرار مفاجئ
رغم غياب أي تأكيد رسمي بشأن تمديد فترة الراحة البيولوجية، فإن اختيار عقد الاجتماع الحاسم للجنة التتبع في توقيت متأخر نسبياً غذى الشكوك لدى المهنيين، الذين يطالبون بمزيد من الشفافية والتوضيح لتفادي الإرباك الذي قد يترتب عن أي قرار مفاجئ بالتأجيل، في وقت ترتبط فيه عدة ترتيبات لوجستيكية ومالية بمواعيد انطلاق الموسم الصيفي.
ويُخشى أن يؤدي أي تأجيل غير مبرمج إلى تعقيد الجدولة الزمنية للمواسم المقبلة، لا سيما موسم الشتاء الذي تشير معطيات متداولة إلى أنه قد لا يتجاوز شهرين ونصف، وهي فترة اعتبرها العديد من البحارة والفاعلين المهنيين غير كافية لتغطية تكاليف الإنتاج وتعويض فترات التوقف الطويلة.
دعوات لتدارك الوضع
في هذا السياق، دعا فاعلون مهنيون الإدارة الوصية إلى التواصل بشكل مبكر وفعال مع مهنيي الصيد البحري، وتقديم توضيحات رسمية بشأن السيناريوهات المطروحة للموسم الصيف القادم، بما يضمن الاستقرار المهني والاجتماعي للبحارة ويعزز مناخ الثقة بين الأطراف المتدخلة في تدبير مصيدة الأخطبوط.
وأكدت مصادر مهنية أن الحفاظ على التوازن بين الضرورات البيئية لضمان استدامة المخزون، ومصالح المهنيين الذين يعتمدون بشكل كبير على عائدات هذا النشاط الموسمي، يمر عبر تدبير تشاركي وشفاف للمواسم، يأخذ بعين الاعتبار التحولات المناخية والاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها القطاع.
وفي انتظار ما سيسفر عنه اجتماع لجنة التتبع المرتقب، يواصل المهنيون استعداداتهم بحذر، آملين أن تتضح الرؤية في أقرب وقت ممكن لتفادي أي ارتباك في انطلاق الموسم الصيفي الذي يشكل محطة حاسمة في دورة الإنتاج السنوية للقطاع.